زاروا العراق.. الجزائر توقف المئات من معتنقي المذهب الشيعي

زاروا العراق.. الجزائر توقف المئات من معتنقي المذهب الشيعي
Iranian Shiite Muslims beat their chests during mourning rituals at Tehran's old main bazaar, Iran, Friday, Oct. 23, 2015, a day prior to Ashoura, the death anniversary of 7th century Shiite Imam Hussein, the grandson of Prophet Muhammad, who was killed in a battle in Karbala in present-day Iraq. (AP Photo/Vahid Salemi)

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، اليوم الإثنين، اعتقال مئات الأشخاص من معتنقي المذهب الشيعي ومروجيه، فور عودتهم من العراق بعد أن زاروا مزارات شيعية عدة.

وهذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها مسؤول جزائري رفيع في ملف توقيف عناصر من الشيعة بمطار الجزائر.

وقال الوزير: إنّ ”توقيف مروّجي التشيع دليل قاطع على قدرة السلطات على مراقبة كل الفرق الدينية التي تعمل على اختراق المرجعية الدينية الموحدة للجزائريين، وهي المذهب المالكي السني“.

وتابع وزير الأوقاف الجزائري في تصريحات للإذاعة الرسمية، أن ”كثيرًا من الأطراف والمذاهب تريد إدخال الجزائر فيما يُعرف بفتن الطوائف، من خلال التغلغل في المجتمع الجزائري“.

وأشار إلى أن ”مصالح الأمن الوطني الجزائري مستعدة لوقف المدّ الشيعي، بعد توقيف 400 عنصر شيعي مؤخرًا في مطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة“.

ويحظى ملف التشيع والطائفة الأحمدية بحساسية وسرية كبيرتين، تُحيطان بمتابعته على المستوى الأمني أو الحكومي في الجزائر، غير أنّ وسائل إعلام محلية مقربة من السلطات كشفت قبل أيام عن مخطط شيعي لنشر المذهب في البلاد من طرف جزائريين تمكنوا من زيارة مراقد ومراجع شيعية بالعراق وعادوا إلى البلاد، عشية الاحتفال بمناسبة المولد النبوي.

ورأى الوزير أن تلك رسالة قوية موجهة للخارج ومفادها أن السلطات الجزائرية لن تسمح بأي مساعٍ أو مخططات لإبعاد المجتمع الجزائري عن مرجعيته الدينية الموحدة، مبرزًا أن ”بلاده لن تكون ساحة للصراعات المذهبية، مع احترامها لكل الأديان والمذاهب والطوائف خارج أراضيها“.

في سياق متصل، أعلن الوزير الجزائري عن إنشاء المجمع الفقهي الإسلامي المالكي، في كانون الأول/ديسمبر المقبل ، مشيرًا إلى أنه ”ليس هيئة للفتوى وإنما أكاديمية للأبحاث“، كما اعتبر أن ”الجزائريين لا يحتاجون إلى فتوى للاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي باركه العلامة الجزائري عبد الحميد بن باديس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com