حارب إسرائيل والسرطان.. تعرف على "رجل الظل" في حماس

قُتل أم لم يُقتل، غموض يكتنف حالة رجل حماس الثاني، وأيا كانت النتيجة أو ما ستؤول إليه البيانات الرسمية لاحقا ، فهي فرصة للإضاءة على مروان عيسى، الرجل الثالث على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية ، والمقرب من السنوار الذي يعتبر فيصل الشخصيات في ميزان اغتيالات إسرائيل.

هو من بين ثلاثة قياديين عسكريين في حماس خططوا لهجوم السابع من أكتوبر، اليد اليمنى لمحمد الضيف، والشخصية التي وصفها الإعلام العبري بأنها المتحكم الأول بالحرب النفسية التي تخوضها حماس، سُمي برجل الظل لقدرته على التواري عن أعين إسرائيل لسنوات طوال، لاسيما بعد أن نجى من محاولات اغتيال عدة، أعوام 2006 و2012 و2021 ومرة واحدة خلال هذه الحرب، كانت في حي اليرموك قبل أشهر.

اعتقلته إسرائيل عام 1987 وأفرجت عنه سنة 1993، تدرج في العمل العسكري داخل حماس حتى أصبح شخصية عسكرية مرموقة، ثم عُين قائد لواء المنطقة الوسطى قبل أن يصبح عضوا في المجلس العسكري ثم أمين سر المجلس، إلى حين وصل إلى منصبه الحالي كنائب للسنوار بعد اغتيال الرجل الثاني في حماس أحمد الجعبري عام 2012.

منذ ثماني سنوات، صارع عيسى السرطان ولايزال؛ إذ كشفت عديد المصادر بأن رجل الظل في حماس عانى خلال السنوات الماضية من المرض، لكن صحته تدهورت في الفترة التي سبقت الحرب؛ إذ يتلقى علاجه في مكان خاص وسط محاولات جادة بُذلت لإخراجة من غزة قبيل الحرب لكنها لم تنجح، أما الآن فيُنتظر البيان الرسمي لمعرفة هل مازال مروان عيسى على قيد الحياة أم نجحت إسرائيل بقتل القائد الأعلى رتبة في حماس منذ بدء الحرب، وطي ملف الرجل الثاني في حماس؟.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com