بعد "الفيتو الأمريكي" والدعم المطلق لإسرائيل.. هل "حل الدولتين" أمر ممكن؟

الفيتو الأمريكي أنهى أي فرصة لحماية الشعب الفلسطيني خصوصًا في غزة.. هذا ما أكده محللون سياسيون.

المحللون بينوا لـ "إرم نيوز"، أن استخدام الولايات المتحدة لحق النقض "الفيتو" لإفشال مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، يشير إلى أن أمريكا هي من تدير الحرب وإسرائيل أداة وظيفية، وأن هذا القرار لم يرفع في وجه الفلسطينيين فقط وإنما في وجه الضمير الإنساني العالمي.

المحلل السياسي والصحفي الفلسطيني محمد اللحام، أكد أن الفيتو يعني تورط الولايات المتحدة في دماء الشعب الفلسطيني، مستغربا من عدم تفعيل فقرة في ميثاق الأمم المتحدة، التي تمنع أطراف القضية من التصويت باعتبار أن الولايات المتحدة شريكة إلى جانب إسرائيل.

المحلل السياسي والإستراتيجي عامر السبايلة، رأى أنه لا يمكن ربط "الفيتو" بعملية السلام، قائلا: إن القرار مرتبط بغزة، والولايات المتحدة تريد أن تسوق للانتقال لحل الدولتين بعد الحرب، مشيرا إلى أن الفكرة الأساسية هي أن واشنطن تعتبر أن وقف إطلاق النار في هذه المرحلة كأن الحرب لم تبدأ؛ لأن مبدأ تأمين إسرائيل بالنسبة لها لم ينتهِ ولن يتم، ومن ثم وقف إطلاق النار يعيد القضية إلى النقطة صفر.

المحللون أكدوا أن المطلوب في المرحلة المقبلة هو الضغط على الولايات المتحدة، لوقف المأساة الإنسانية، ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، وسط حالة إنسانية صعبة في غزة خلفت حتى الآن أكثر من 60 ألف ضحية بين قتيل وجريح.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com