لماذا أصبحنا غير "مبالين" بأحداث غزة؟

أغرقت صور ضحايا غزة مواقع التواصل الاجتماعي، وشكلت بشاعتُها مصدر قلق وغضب وضعف للكثيرين.

ورغم حرص الناشطين والصحفيين الغزيين على ضخ المزيد من المحتوى بشكل لحظي.. ورغم أن الصور ازدادت فظاعة وقبحًا، فإننا لم نعد غاضبين كما كنا في بداية الحرب.. فهل فقدنا الرحمة؟

لا تقلقوا.. يقول علماء نفس من جامعة هارفارد إن نظامنا العصبي اللاإرادي يستجيب لمواجهة الأحداث المؤلمة بـثلاث طرق وهي: القتال، الهروب، أو التجمد.

وبعد مشاهدة الصور المؤلمة باستمرار نصل لمرحلة "الخَدَر العاطفي" التي تمثل حالة التجمد، وفيها ينغلق دماغُنا كاستجابة وقائية للحفاظ على سلامتنا عندما يكون نظامنا العصبي مثقلًا، وهذا ما يجعلنا منفصلين عن الواقع، وأكثر تشوشًا وأقل تعاطفًا.

صحيح أن الخَدَر العاطفي يساعدنا على تهدئة عقولنا المنهكة، إلا أن آثاره السلبية قد تنعكس من خلال إدمان الطعام أو زيادة التدخين أو الإفراط في متابعة وسائل الإعلام.

فهل واجهتم هذه المشاعر خلال الفترة الماضية؟

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com