إحدى طرق التضامن.. كيف أصبح البطيخ رمزًا للقضية الفلسطينية؟

تعددت طرق التضامن مع فلسطين عبر التاريخ، لكن للبطيخ على غيره درجة، لكونه طريقة غريبة في التضامن، حيث تداول رواد التواصل هذه الفاكهة بكثرة مؤخرًا .

تاريخ استخدام البطيخ كرمز فلسطيني ليس جديدًا، إذ ظهر لأول مرة بعد حرب الأيام الستة العام 1967، وحينها جعلت إسرائيل عرض العلم الفلسطيني بمثابة جريمة جنائية في غزة والضفة الغربية، ما دفع الفلسطينيين للتحايل على الحظر مستخدمين البطيخ، الذي يحمل نفس ألوان العلم الفلسطيني عند تقطيعه.

ورغم رفع إسرائيل الحظر على العلم الفلسطيني، العام 1993، وقبول العلم باعتباره سيمثل السلطة الفلسطينية، التي ستدير غزة والضفة الغربية، إلا أن هذا التقليد لم يمت بل تحول إلى رمز جُسّد بالفن، حيث أنشأ الفنان خالد حوراني "قصة البطيخ" لكتاب بعنوان "الأطلس الذاتي لفلسطين" العام 2007 ، كما أن هذه الفاكهة تُستخدم، اليوم، خلال المظاهرات المتضامنة مع فلسطين في مدن أوروبية، بينما تبغض إسرائيل هذه الحركة ونسقت قبل أشهر، حملة لمصادرة الأعلام، وتم لصق صور البطيخ على 16 سيارة أجرة في تل أبيب مع عبارة: "هذا ليس العلم الفلسطيني " 

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com