"ساعة يوم القيامة".. هل تنذر باقتراب حرب نووية؟

ساعة تدق منذ 77 عامًا.. تحاول قياس مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم عبر حرب نووية تلوح في الأفق.. إنها "ساعة يوم القيامة".. ولكن ما قصة هذه الساعة التي كشفت مدى اقترابنا من "الإبادة الكاملة"؟.. وهل تنذر باقتراب حرب نووية؟

"ساعة يوم القيامة" صممت من قبل نشرة علماء الذرة على يد مجموعة من العلماء عام 1947 خلال الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية لتحذير الناس من مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم، نوويا أو مناخيا.

تُنذر هذه الساعة بقرب نهاية العالم بسبب السباق الجاري بين الدول النووية، حيث إن وصول عقارب ساعة يوم القيامة إلى وقت منتصف الليل يعني قيام حرب نووية تُفني البشرية، فيما تشير عدد الدقائق التي قبل منتصف الليل إلى احتمال نشوب الحرب النووية، أما توقيتها الآن فهو تسعون ثانية قبل منتصف الليل.

الساعة ضُبطت في الأصل على سبع دقائق حتى منتصف الليل في عام 1947، وقُدِمت وأخِرت 24 مرةً منذ ذلك الحين، وكان عدد الدقائق الأصغر حتى منتصف الليل دقيقة ونصف، والأكبر سبع عشرة دقيقة.

مؤخرا تم ضبط الساعة عند 90 ثانية حتى منتصف الليل وهو الأقرب للساعة 12 على الإطلاق، واستند العلماء في ذلك إلى عوامل تقود مخاطر وقوع كارثة عالمية مثل موقف روسيا تجاه الأسلحة النووية وسط غزوها لأوكرانيا وحرب إسرائيل في غزة فضلا عن أزمة المناخ، التي أضيفت كعامل في تحديد الساعة العام 2007.

الساعة تُضبط كل عام من قبل الخبراء في مجلس العلوم والأمن التابع لنشرة علماء الذرة، الذي يضم حاليًا تسعة من الحائزين على جائزة نوبل.

المقصود من وقت الساعة وفق العلماء ليس قياس التهديدات الوجودية بشكل نهائي، بل لإثارة محادثات بشأن موضوعات علمية صعبة مثل تغير المناخ، والحرب النووية.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com