أقصر حرب في التاريخ.. استمرت 38 دقيقة!

هل سمعتم مِن قبلُ عن حربٍ مدتها 38 دقيقة؟!

ما الحرب التي انتهت من أول ضربة مدفع؟ ومَن السلطان العربي الذي كان أحد أطرافها؟

دارت أحداث هذه الحرب في دولة زنجبار، الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي، قبالة ساحل تنزانيا، والتي كانت تحت السيطرة الاسمية لسلاطين عمان منذ عام 169. إذ تمكنوا من طرد المستوطنين البرتغاليين الغزاة منذ عام 1499.

وبدأت الحكاية عام 1890 بتوقيع معاهدة هيليجولاند، بين بريطانيا وألمانيا، التي أقرت مَنح ألمانيا السيطرة على تنزانيا، وحوَّلت زنجبار إلى النفوذ البريطاني.

وكانت إحدى الخطط الكبيرة التي وضعتها بريطانيا لزنجبار، هي إلغاء العبودية، لكنَّ هذا الأمر أثار غضب التجار الأثرياء والطبقة الحاكمة.

وقاوَم سلطان زنجبار، السيد علي بن سعيد، هذه الأوامر حتى وفاته عام 1893.

كانت هذه فرصة بريطانيا لتنصيب السلطان حمد بن ثويني، الذي سيكون أكثر خضوعًا للحكم الإمبراطوري.

وفي الـ25 من أغسطس 1896، توفي حمد فجأة في قصره، بعد ما قام ابن عمه بتسميمه.

في غضون ساعات قليلة، تولى ابن العم الأمير خالد بن برغش، منصب السلطان وانتقل بنفسه إلى القصر.

آنذاك أرسل قائد القوى البحرية البريطانية، الأدميرال هاري روسون، عدة تحذيرات وتهديدات. لم يمتثل خالد لها واعتبرها تهديدات فارغة.

وفي الساعة التاسعة من صباح يوم الـ27 من أغسطس 1896، أمر روسون السفن بفتح النار على القصر، الذي سرعان ما اشتعلت فيه النيران .

وبظرف 38 دقيقة فقط، انتهت الحرب، التي أودَت بـ500 قتيل من رجال السلطان، وجندي بريطاني واحد.

وباليوم ذاته تم تنصيب المختار، حمود بن محمد على العرش من قِبل البريطانيين. بعد حرب تعتبر رسميًّا، وحسب كتاب غينيس للأرقام القياسية، أقصر حرب في التاريخ.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com