ما هي ذخائر يوم القيامة التي تنذر باقتراب حرب شاملة؟

تعادل بقوتها الأسلحة النووية تقريبًا.. قادرة على تدمير أي منشأة خرسانية بأي سُمك.. إنها ذخائر "يوم القيامة" التي بدأت روسيا إنتاجها فهل تنذر باقتراب حرب شاملة؟

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قام بزيارة ميدانية تفقّدية لإحدى شركات الأسلحة التي تقوم بإنتاج ذخائر قوية تُعرف عسكريًا باسم "يوم القيامة التي تُعتبر من أقوى الألغام والتي توقّف إنتاجها منذ عقود، فما هذه الذخائر؟

ذخائر "يوم القيامة" هي ذخيرة يتم استخدامها في مدفع الهاون "تولبان" عيار 240 ملم، وسُمّيت مدافع "سلاح يوم القيامة" بهذا الاسم، لأنها يمكن أن تستخدم ألغامًا نووية بقوة 2000 طن من مادة التروتيل.

الألغام التي يطلقها مدفع توليان لا تقلّ فاعلية، وقد تم استخدامها في أفغانستان مثلًا لتدمير الأهداف في المناطق التي يصعب على سلاح الطيران الوصول إليها وتدمير المنشآت المحصنة، ويتضمن مخزون المدفع أنواعًا عدة من الألغام، منها النفاثة النشطة التي يتم التحكم بها برأس ليزر، ويمكن أن يصل مدى الإطلاق لنحو 20 كم.

من مميزات مدفع "يوم القيامة" أنه يمكن إطلاق النيران من زاوية قائمة 90 درجة، بينما يصل مدى ارتفاع اللغم على بعد 20 كم بدقة مترين، وباحتمال 90%، وهو قادر على تدمير أيّ منشأة خرسانية بأيّ سُمك.

مثل هذه الذخائر تضمن إلى جانب قنابل "فاب – 3000" بوزن 3 أطنان وقوات الهندسة العسكرية، إصابة أيّ منشأة دفاعية محصّنة يبنيها حاليًا الجيش الأوكرانيّ في خطوطه الخلفية.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com