ماذا تعرف عن لواء "زينبيون" في باكستان؟ وما علاقته بإيران؟

أعاد التصعيد الأخير في العلاقات بين طهران وإسلام آباد على خلفية الهجمات الصاروخية، اسم لواء زينبيون إلى الواجهة..

فماذا نعرف عن اللواء الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 2013 من مقاتلين باكستانيين، وسرعان ما تحول إلى ورقة ضغط مباشرة على السلطات الباكستانية؟

هو واحد من الجماعات المسلحة التي تستخدمها إيران لخدمة مصالحها خارج حدود الدولة، تلقى اللواء الذي يبلغ عدد مقاتليه قرابة الـ2000 مقاتل تدريباته في إيران، انضم لهم مقاتلون أفغان عام 2015، قاتل في سورية بعد إرساله إلى هناك خلال الحرب السورية برواتب تقارب ال800 دولار شهريا..

وبعد التغيرات العسكرية هناك عاد جزء كبير من عناصر اللواء لباكستان، بعضهم بطرق سرية غير قانونية؛ وذلك بعد تراجع الطلب بشكل كبير على خدماتهم في سوريا بفعل تغير ديناميكية الصراع.

قنبلة موقوتة تهدد الداخل الباكستاني، هذا ما يمثله لواء زينبيون داخل باكستان، التي ألقت سلطاتها خلال الأعوام الماضية القبض على أعضاء عدة من هذه المجموعة، كان آخر هذه الاعتقالات ما وصفته باكستان بالإرهابي المدرب في ولاية السند الباكستانية..

يأتي هذا تزامنا مع الضربات التي نفذها الحرس الثوري على مواقع في باكستان، قبل أن ترد باكستان بهجمات مماثلة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

استخدم لواء زينبيون وبحسب وسائل إعلام باكستانية، شبكة غسيل أموال ضخمة تتبع لإيران؛ من أجل تحويل "مبالغ ضخمة من الأموال" بين باكستان وإيران والعراق خلال السنوات السبع الماضية، حيث هربت هذه الأموال عبر زائري المراقد الشيعية الذين يسافرون إلى العراق وإيران.

وتتخوف الجهات الباكستانية من إمكانية أن يقوم هؤلاء المقاتلون بتأجيج الصراع الطائفي في باكستان، فضلا عن عمليات تجسس قد يشاركون فيها كحادثة الجاسوس كولبوشان ياداف الذي تم القبض عليه على الحدود الباكستانية الإيرانية عام 2017 .

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com