دولة واحدة تساند إسرائيل.. وهذه الدول التي وقفت ضدها في محكمة العدل الدولية

كلما طال أمد الحرب على غزة، كلّما ازداد عدد الاختراقات الإسرائيلية للقوانين والأعراف الدولية من خلال استهدافها المدنيين، وقوافل المساعدات، ومركبات المنظمات الدولية.

الأمر الذي انعكس بازدياد عدد الدول الواقفة في صف "جنوب أفريقيا" بدعوى "الإبادة الجماعية" التي رفعتها ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وحوّلها إلى قضية عالمية كبرى، وفقاً لما جاء في موقع ميدل إيست مونيتور.

بعد استخدام تلك الدول بنداً في النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية يسمح لأطراف ثالثة بالانضمام إلى الإجراءات، إذا وجدوا أن لديهم "مصلحة ذات طبيعة قانونية قد تتأثر بأي قرار في القضية".

وبرزت "نيكاراغوا" كأولى الدول التي تقدمت بطلب رسمي إلى المحكمة العليا للأمم المتحدة للحصول على إذن بالتدخل "كطرف" في القضية بحسب بيانٍ صادر عن المحكمة.

مبرّرةً بأن لديها "مصالح ذات طبيعة قانونية تنبع من الحقوق والالتزامات التي تفرضها اتفاقية الإبادة الجماعية على جميع الدول الأطراف"، وأنها تعتبر سلوك إسرائيل "انتهاكا لالتزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية".

تلاها دعوى منفصلة رفعتها نيكاراغوا ضد ألمانيا، متهمة إياها بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية و"تسهيل ارتكاب الإبادة الجماعية" من خلال منح إسرائيل "الدعم السياسي والمالي والعسكري" ووقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي نظرت المحكمة فيها إلا أنها رفضت اتخاذ تدابير طارئة ضد ألمانيا.

وكانت "كولومبيا" الدولةَ التالية التي توجهت إلى محكمة العدل الدولية في أبريل الماضي لحثّ المحكمة على ضمان "الحماية العاجلة والكاملة الممكنة للفلسطينيين في غزة، ولا سيما الفئات السكانية الضعيفة مثل النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين".

وثالثاً جاءت ليبيا، التي قدمت إعلاناً إلى محكمة العدل الدولية قالت فيه: إن تصرفات إسرائيل في غزة "ذات طابع إبادة جماعية".

وإلى جانب الدول السابقة أظهرت العديد من الدول "نيتها" بالتدخل وهي (جزر المالديف ومصر وتركيا وإيرلندا وبلجيكا.

بينما انفردت "ألمانيا" بكونها الدولة الوحيدة التي تعهدت حتى الآن بالتدخل في قضية محكمة العدل الدولية لدعم إسرائيل، رافضةً "بشدة وصراحة اتهامات الإبادة الجماعية" التي وصفها المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن هيبستريت بأنها "ليس لها أي أساس على الإطلاق".

وكأن ألمانيا اختارت أن تكفّر عن "هولوكوست" الماضي بأسوأ منه، عبر استجداء الرّضا الإسرائيلي مهما كلّف الثمن، حتى ولو كان على حساب شعوب أخرى.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com