عقب الموافقة.. هل شارفت "ميليشيا بن غفير" على الظهور؟

لجنة شكلتها الحكومة الإسرائيلية لدراسة أبعاد وأسس تشكيل جهاز "الحرس الوطني" أوصت بأنه لا تجد ما يمنع من تشكيل هذا الجهاز، الذي جاء بضغوط من وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غِفير وحزبه الائتلافي اليميني المتطرف.

اللجنة قدمت تقريرها النهائي من 143 صفحة لمكتب وزير الأمن القومي وهو التقرير الذي يطالب الحكومة بتشكيل جهاز الحرس الوطني الإسرائيلي على أن يكون جزءًا من ذراع حرس الحدود على ألا يكلف الجهاز الجديد بمهمات متدفقة روتينية، وأن يتيح عمليات تدريب لآلاف المتطوعين بالمستوطنات اليهودية بالضفة الغربية.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت إن اللجنة أوصت الحكومة بإصدار قرار تشكيل ذراع الحرس الوطني الإسرائيلي "فورًا" وتدبير الموازنات اللازمة لإتمام الخطوة.

الجهاز الجديد سيخضع لإمرة المفوض العام للشرطة، وسيصبح جزءًا من ذراع العمليات الخاصة بحرس الحدود، ما يعني إنهاء الجدل بشأن رغبة بن غفير في جهاز يخضع لإمرته ويعمل بمعزل عن الشرطة؛ ما دفع مراقبين لتسميته قبل ذلك "ميليشيا بن غفير".

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com