متحدياً الدستور.. سنّي كردي يطمح لرئاسة إيران

السباق الرئاسي في إيران يبدأ مبكرًا لخلافة الرئيس الراحل ابراهيم رئيسي، فما إن أُعلِن عن فتح باب الترشح حتى انهالت الأسماء التي تطمح لرئاسة البلاد لتقديم أوراق ترشحها.. لكن الغريب هذه المرة أن من بين المرشحين سياسيًا إيرانيًا من المذهب السُّني.

جلال جلال زادة نائب سابق سُني عن محافظة كردستان في مجلس الشورى الإسلامي، وشخصية إصلاحية معروفة في إيران.

ترشيح جلال زادة لنفسه في الانتخابات الرئاسية يعد تحديًا منه للمادتين 35 و115 من الدستور الإيراني اللتين تؤكدان على أن المرشحين لرئاسة الجمهورية يجب أن يكونوا من أتباع المذهب الرسمي للبلاد أي المذهب الشيعي الاثنى عشري.

زادة اعتبر في منشور ترشحه على منصة "إكس" أن الدستور الإيراني حرم 17 مليون سُني في إيران من حقوق المواطنة في مجال الترشح للانتخابات الرئاسية، ولكون هذه المادة، وفق وصفه، مخالفة للمبادئ الدينية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان أعلن ترشحه دفاعًا عن الهوية الإيرانية والإسلامية.

الفقرة 5 من المادة 115 من الدستور الإيراني تنص، صراحة، على أن يكون رئيس الجمهورية مؤمنًا بالمذهب الرسمي للبلاد وهو المذهب الشيعي، وتشترط المادة 35 أن يكون مرشح الانتخابات الرئاسية من الشخصيات الدينية والسياسية، ومن المؤمنين بنظام الجمهورية الإسلامية، ومذهبها الرسمي.

والمرشح السُّني جلال زادة هو أستاذ جامعي، وسياسي سُني كردي، وكاتب ومترجم، وأحد الشخصيات الإصلاحية المعروفة في إيران، وأمين سرّ مجلس تنسيق الإصلاحيين الأكراد.

شاهد أيضا

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com