ملتميديا

تاريخ النشر: 05 يوليو 2022 8:50 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2022 8:50 GMT

وفيات عشاق الساحرة المستديرة متلازمة بالتوارث

ضرب وتكسير و تحطيم، أعصاب تحرق وتلفازات تهشم، دقات قلب كرصاص بندقية، معدل ضغط الدماء ينفجر، وردات فعل وحشية.

ولأن توضيح الواضحات من الفاضحات، فالسبب هنا مرسوم المعالم، فريق خسر، أو كأس ضاعت، أو بساط سحب من تحت أقدام فريق، لا يستسيغ عقل عاشقه إلا مفهوم الانتصار .

حسن جمعة، عاشق الأهلي السعودي الذي توفاه الله بعد هبوط الأهلي من الدوري الممتاز، لم يكن اخر من خانتهم الشرايين وتسببت لهم بجلطات وسكتات القلب والدماغ، بعد خسارة فرقهم، جمعة قاده الشغف إلى المقبرة، حاله حال كثر، سجلت دفاتر كرة القدم السلبية أسمائهم كضحايا، اتخذوا من الشغف خنجر انتحار، متناسين أن الرياضة، خلقت لتبلسم الجراح وترمم كل دمار.

في الشعر أبيات كثيرة من الأمثلة على أشخاص راحوا ضحية شغف فهم مغلوطا، تختلف في أساليبها لكنها تتفق في الخواتيم، وبين من زارهم الموت حسرة، و من أقدموا عليه هم بحرقة الخاسر، حقيقة واحدة، هي أن مفهوم كرة القدم هذا ، لم يكن يوما، سببا للتفرقة أو الفراق، بل كان علامة للبهجة ، تجتمع في ساحاتها براءة الأطفال، وعنفوان الشباب بل وهيبة المسنين.

+A -A
حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك