ملتميديا

تاريخ النشر: 14 مايو 2022 20:05 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 20:11 GMT

شيرين أبوعاقلة.. الصحفية التي أزعجت إسرائيل حتى بعد رحيلها

حتى في مماتها وهي مرفوعة على أكتاف أبناء شعبها في وداع هذا الوطن الذي وهبت حياتها من أجله، لم يتركها جيش الاحتلال الإسرائيلي في سبيلها، وأبى ألا أن يتجاوز كل الحريات والأخلاقيات والقوانين الإنسانية، حتى اعتدى على النعش والمشيعين فور خروجهم من المستشفى الفرنسي.. شيرين أبوعاقلة تلك القامة الإعلامية ما كانت يومًا ابنة عائلة أبوعاقلة فحسب، ولن تكون في هذا اليوم ولا بعده؛ فشيرين هي ابنة كل العائلات الفلسطينية، هي ابنة القضية الفلسطينية التي لم تترك ميداناً إلا ووصلت إليه، ولم تترك حدثاً إلا وقامت بتغطيته بمنتهى المصداقية والمهنية، وفي نقل حقيقة معاناة أبنائها الشعب الفلسطيني من قلب الميدان، وحقيقة القضية أصبحت قنبلة موقوتة أمام الجنود الإسرائيليين، الذين تعرضوا لها مرات عدة، لكنها تصدت لهم وواصلت أداء رسالتها، حتى تمكنوا بعد ربع قرن من تفكيكها برصاصة قاتلة.

+A -A
حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك