تقرير: المطربات.. ”عتبة“ لإعلانات التجميل

منذ إشاعة فكرة "الكليب" لم يعد المطرب حضورا للمسرح، بل صار يسعى بكل طاقته لابتكار قصة وفكرة لتقديم نفسه في "كليب".

المصدر: إعداد: سماح المغوش.. قراءة: بتول السلطي.. مونتاج وإخراج: أحمد ديب

الغناء واحد من أشكال الفن القديم الذي تطور مع الحضارات، وفي عصرنا الحديث ومنذ إشاعة فكرة ”الكليب“ لم يعد المطرب حضورا للمسرح، بل صار يسعى بكل طاقته لابتكار قصة وفكرة لتقديم نفسه في ”كليب“.

ومع الوقت وبدأت الساحة الغنائية أيضا تزدحم بفنانات ومطربات يقدمن أنفسهن على الساحة الغنائية، لتتراجع قيمة الصوت بالنسبة للطرب، ليحل محلها حضور الثوب والجسد، لتتنافس فنانات كثر فيما بينهن على إبراز أجسادهن وثيابهن في ”الكليب“، بل لتصيب هذه العدوى حتى الفنانات اللواتي يعتبرن قامة في الغناء.

لتطفو على السطح ظاهرة جديدة، وهي عمليات التجميل، لتبدا الفنانات منافسة من نوع آخر، لإبراز أنفسهن، فتتراجع ضرورة الأغنية والقصة وأهمية الصوت ليتقدم ”الكليب“ ملامح وجه الفنانة بعد عمليات التجميل، ولتركز الكاميرا على العيون والشفاه والوجنتين، وكيف أصبح الشكل الجديد للفنانة.

لتنسى حتى المطربات اللواتي يتمتعن بتاريخ فني طويل، القيمة الغنائية، في مقابل القيمة التجميلية، التي صارت الظاهرة الجديدة في الغناء، وليس مستغربا أن نرى مستقبلا ظاهرة في لون الشَعر من الأزرق للأخضر للزهري وغيره..

فوداعا للصوت.. أهلا بعمليات التجميل..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com