“ SOS حلب“ حملة أهلية للتّوعية من مخاطر مخلفات الحرب

“ SOS حلب“ حملة أهلية للتّوعية من مخاطر مخلفات الحرب

دمشق- أطلق ناشطون ميدانيون في المعارضة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي حملة لتحذير المدنيين من مخاطر مخلفات الحرب، بهاشتاغ ”# sos حلب“.

وأوضح القائمون على الحملة أنهم مستقلون، وأن توقيت حملتهم جاء بعد أن أضحت حلب أخطر مدينة في العالم بسبب استهدافها من قبل قوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة وفي مقدمتها البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية، مشيرين إلى أن حملتهم تهدف لتوعية الأهالي من مخاطر بقايا القنابل والصواريخ غير المنفجرة.

وقد بدأت الحملة نشاطاتها منذ مطلع الشهر الحالي في المناطق الخاضعة للمعارضة المسلحة بحلب، من خلال توزيع كتيبات للأطفال في المدارس، إضافة إلى لصق مناشير على الجدران في الأحياء السكنية التي تتعرض للقصف، ويأمل المشرفون عليها بأن تغطي حملتهم كافة أحياء المدينة.

وكانت مجموعة من نشطاء حلب تلقت عدة تدريبات عن مخاطر مخلفات الحرب٬ للبدء بحملة توعية للمدنيين في المدينة عن مخاطر هذه المخلفات.

ومن نشاطات الحملة كما هو معلن في الصفحة الرسمية لها على موقع فيسبوك: ”توزيع ولصق بوسترات في أحياء المدينة وريفها، وتوزيع كتيبات للأطفال في المدارس، وغرافيتي على الجدران“.

وتستهدف الحملة بشكل أساسي في هذه المرحلة – بحسب القائمين عليها – أهالي الأحياء التي أصبحت خالية من السكان بسبب القصف، وذلك عن طريق وسائل الإعلام المسموع والمرئي والمقروء لتحذيرهم من المخاطر الموجودة في أحيائهم في حال عودتهم.

وذكرت مصادر بالحملة أنه تم حتى الآن توزيع البوسترات والكتيبات بنسبة 70 ٪ من أحياء مدينة حلب وسوف تستمر الحملة لتغطي كافة أحياء حلب وريفها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com