نشطاء يطلقون ”تحدي التراب“ لنصرة غزة على تويتر

النشطاء ينتقدون فكرة تحدي الثلج، ويستبدلونها بسكب سطل تراب على أنفسهم، لافتين إلى أن هذا ما يشعر به سكان القطاع عندما تدمر منازلهم فوق رؤوسهم.

المصدر: إرم- من قحطان العبوش

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مبادرة لنصرة قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي عنيف، تحمل عنوان ”تحدي التراب“ في محاكاة لتحدي الثلج الذي انتشر بشكل واسع في العالم.

ويستهدف تحدي التراب، التضامن مع سكان القطاع الذي دمر الهجوم الإسرائيلي منازلهم خلال أكثر من شهر على هجوم جوي وبري خلف آلاف القتلى والمصابين، غالبيتهم من المدنيين لا سيما الأطفال والنساء.

وتقوم فكرة تحدي التراب على سكب سطل من التراب على المتحدي في تقليد لتحدي الثلج الذي يقوم على فكرة سكب سطل من الماء المثلج على المتحدي في مبادرة شهدت رواجاً عالمياً وتستهدف جمع التبرعات لمرضى التصلّب الجانبي الضموري.

وتستند فكرة تحدي التراب إلى مقطع فيديو انتشر على موقع ”يوتيوب“ بشكل لافت خلال الأيام الماضية، ويظهر فيه شاب أردني وهو ينتقد فكرة تحدي الثلج قبل أن يسكب سطل تراب على نفسه ويقول إن هذا ما يشعر به سكان قطاع غزة الذين تدمر منازلهم فوق رؤوسهم.

وشهد الهاشتاغ ”تحدي التراب“ على موقع ”تويتر“ تفاعلاً لافتاً بين المغردين العرب، وسط تأييد كبير يدعو لتحويله إلى أمر واقع يمكن من خلاله جمع التبرعات لسكان القطاع الذين تدمرت منازلهم.

وقال المغرد مجد معلقا: ”سأشارك في تحدي التراب.. وليس في أي تراب. تراب من المسجد الأقصى المبارك“.

وعلقت المغردة ســجـــى في تغريدة: ”رداً ع تحدي الثلج أطلق الغزاويون تحدي التراب لمن لا يشعر بمعاناة أهل غزة وسوريا والفلوجة وهم تحت القصف وتراب الأنقاض“.

وقال مغرد يدعى فهِيدَانّ: ”وين اللي ذابحهم التضامن في تحدي الثلج أهل غزة يبغون أحد يتضامن معهم في تحدي التراب“.

ويتطلع مطلقو الحملة إلى أن تحقق نتائج إيجابية بعد أن نجحت حملة تحدي الثلج التي انطلقت من الولايات المتحدة قبل أسابيع قليلة، في جمع ملايين الدولارات، بعد أن شارك فيها عدد كبير من المشاهير، حيث يقوم الشخص المتحدي بسكب سطل من الثلج والماء على رأسه وجسده، وإن لم يفعل فعليه أن يتبرّع بمبلغٍ من المال إلى منظمة خيرية تعنى بعلاج مرض التصلّب الجانبي الضموري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com