مسؤول ليبي لـ إرم: مساعدة مصر لحفتر واجب شرعي

وزير الأوقاف في إقليم برقة الليبي يؤكد أن الميليشيات عبارة عن مجموعات يتم شراؤها والضحك على عقولها، فهي بلا شك مغيبة ومجموعات أخرى مؤمنة بالفكر الإرهابي، ولا تؤمن بتكوين الجيش.

المصدر: القاهرة- شوقي عصام

أكد وزير الأوقاف في إقليم برقة الليبي رمزي الرميحي أن ”ملحمة الكرامة“ هي معركة ضد الإرهاب ويشارك فيها جميع شرائح المجتمع الليبي للقضاء على العدو المشترك، وهو ”جماعات الإرهاب والتكفيريين الذين عاثوا في الأرض فساداً وخالفوا جميع المعايير الدولية“.

وأضاف المستشار السابق للواء خليفة حفتر في حوار مع ”إرم“: ”جعلوا ليبيا في مصاف الدول الراعية للإرهاب، لتصبح الحدود منتهكة، وبالتالي أصبحنا مصدراً لتهريب السلاح الذي يساعد على نمو وتفشي الإرهاب، وانتظرنا كثيراً لنتجنب الدماء، ولكن مثلما قال اللواء حفتر: أرادوها حرباً، فلتكن حرباً، صبرنا نفد ولن نصمت أمام الإرهاب مرةً أخرى“.

وأكد الرميحي أن هذه ”الميليشيات عبارة عن مجموعات يتم شراؤها والضحك على عقولها، فهي بلا شك مغيبة ومجموعات أخرى مؤمنة بالفكر الإرهابي، ولا يؤمنون بتكوين الجيش، ويعتقدون أن المؤسسة العسكرية عبارة عن مجموعة من الأشخاص المرتدين“.

وتابع قائلاً: ”يجب أن تتعاون مصر مع ليبيا، ويتم الدعم اللوجيستي والاستخباراتي والأمني، لأن مصر لديها 1100 كم حدود متاخمة معنا من السلوم إلى جبل العوينات، وبالتالي عندما تتعاون القاهرة فهذا ليس تدخلاً مباشراً ولكنه تعامل أمني، وهذا واجب شرعي وقانوني على الدولتين، وستقوم ليبيا (الكرامة) بتسليم جميع أفراد الإخوان أو المعارضين للنظام المصري، الذين يشكلون تهديداً على أمن مصر“.

وعن حقيقة قيام القوات الجوية المصرية بدك حصون هذه الميليشيات على الحدود المتاخمة، قال الرميحي: ”إذا كان هناك تعاون، فهذا تعاون على مستوى محدود ويأتي فيما يخص المعلومات الأمنية والاستخباراتية وتأمين الحدود فقط، لأن مصر لا تريد أن يتدخل أحد في شؤونها، وفي المقابل تحترم سيادة الدول الأخرى كما تحترم سيادتها، بالإضافة إلى أننا في ليبيا لدينا ضباط تدربوا في الولايات المتحدة وروسيا، ونحن لا نطلب سوى الدعم اللوجيستي“.

وفيما يتعلق بتوقعه الخاص بموعد انتهاء الحرب، قال: ”الحسم سوف يأتي من الشعب الأبي، عندما يقتنعون بشكل أكبر بأن ملحمة الكرامة“ ليست انقلاباً على الشرعية، وإنما هي ثورة استرداد الكرامة، وعندما يلتف الشعب حول قادته، مثلما حدث في 30 يونيو / حزيران بمصر، بالتفاف الشعب حول القوات المسلحة“.

وأجاب الرميحي عن السؤال المتعلق بإحداث مصالحة بعد انتهاء المعارك قائلاً: ”هناك خياران لمن ساروا في خط التكفير والتطرف، إما أن يتوبوا ويعودوا إلى حضن الدولة الليبية، أو أن يواجهوا القانون“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com