المصريون ينتخبون لليوم الثاني وسط توقعات بمشاركة قياسية

"إرم" ترصد مشاركة الشعب المصري في الانتخابات لليوم الثاني، وسط آمال وطموحات بإعادة الأمن والأمان وتوفير فرص عمل وانتشال البلاد من حالة الركود الاقتصادي.

المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

ما زال تحدي المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية قائماً حيث يكمن ذلك في الوصول إلى نسبة الـ50% من الناخبين، البالغ عددهم 54 مليون مواطن، إذ يكتب النجاح لهذا الاستحقاق، بنزول 27 مليون مواطن أمام الصناديق، ليتجاوز رقم المشاركين في الانتخابات الرئاسية الماضية، التي فاز بها الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي شهدت نزول 26 مليون ناخب.

آمال وطموحات نقلت عبر كاميرات شبكة ”إرم“، أهمها إعادة الأمن مرة أخرى، بوجود رئيس قوي وحاسم، وتوفير فرص العمل للشباب، وانتشال الدولة من حالة الركود الاقتصادي وإعادة هيبة الوطن، وكانت أيضاً ”لقمة العيش“ دافعاً قوياً للناخبين، ما بين الأستاذ الجامعي أو رجل الأعمال الذي حضر بالسيارة الفخمة، والفلاح أو العامل الذي حضر بالجلباب، ولسان حاله: ”اللهم أصلح البلد“.

 

الطموح للخروج بمظهر حضاري وديمقراطي من جانب الدولة أمام العالم، دفع الحكومة إلى الإعلان الاثنين بعد غلق أبواب اللجان، أن اليوم الثاني من الانتخابات، الثلاثاء، إجازة مدفوعة الأجر نزولاً على الإرادة الشعبية على حد قوله.

وتنوعت المشاركة ما بين الأحياء الراقية أو الهادئة والأحياء الشعبية المكتظة بالسكان، حيث كانت المشاركة هدفاً للكثيرين من مختلف الفئات والأعمار، ورصدنا المشاركة في عدة مناطق من جانب الناخبين الذين أكدوا أن التصويت لزام على الجميع أملاً في مستقبل أفضل واثقين في قيمة صوتهم ومدى تأثيره، ورافضين الدعاوي الخاصة بأن الانتخابات محسومة لمرشح على حساب الآخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com