متطرفون يهود يهددون زيارة “البابا” إلى القدس المحتلة

المتدينون المتطرفون يطلقون اسم "الحرب المقدسة" على حملتهم، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى عقد اجتماعات طارئة لبحث سبل مواجهتهم.

المصدر: القدس المحتلة- (خاص)

انطلقت شعلة التحريض والتهديد من عناصر عصابات اليمين اليهودي المتطرف، بتنفيذ عمليات اعتداء وتخريب على زيارةِ قداسة بابا الفاتيكان، فرنسيس، ومرافقيه من الأساققة والبطاركة، من بينهم بطريريك الموارنة اللبناني بشارة بطرس الراعي.

وحسب مصدر أمني في تل أبيب فإنه من غير المستبعد، أن ينفذوا عمليةَ إرهاب كبرى، حيث بدأت هذه العناصر المتطرفة، تظاهرات وأعمال احتجاج ترمي لمنع القرار بتسليمِ الفاتيكان مسؤولية قاعة العشاء الأخير، فالنسبةِ لهؤلاء المتطرفين، فإن المسيحيين والمسلمين اتفقوا على السيطرة على المكان في موازاة الأقصى وطرد اليهود من المدينة المقدسة.

وأطلق المتدينون المتطرفون اسم “الحرب المقدسة” على حملتهم وهددوا بتصعيدِها، ما دفعَ القيادة الإسرائيلية إلى عقدِ اجتماعاتٍ ولقاءاتٍ طارئة لبحثِ سُبُلِ مواجهتِهم وفيما طالب الفلسطينيون المجتمعَ الدولي بإدراجِ هذه التنظيمات التي تعمل بعضُها تحت عنوان تدفيع الثمن، إلى قائمةِ الإرهابِ الدولية، أكد وزراء على ضرورةِ اتخاذِ اجراءاتٍ سريعة والتعامل معهم كمنفذي عملياتٍ إجرامية وإرهابية.

والاعلان عن الحرب المقدسةِ والتمسك بالعشاءِ الأخير، جاء بعد سلسلة اعتداءاتٍ على أماكن مقدسة، ومقابرَ وكتابة شعارات داعية إلى قتل المسيحيين رافقتها رسائل مكتوبة.

وحذرَ سيادة المطران موسى الحج في حديثٍ مع “إرم” من خطورةِ هذه التصرفات لكنه أعلنَ قدرة الكنيسةِ على حماية قداسة البابا والبطريرك الراعي خلال الزيارة.

وعلى الرغمِ من ارتفاعِ عدد الاعتداءاتِ بنسبةِ 53% ، إلا أن منفذي الاعتداءات ما زالوا أحرارا يخططون للمزيدِ منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع