عاصمة الخزف المصرية.. صناعة الجمال من الطين (تقرير إرم)

عاصمة الخزف المصرية.. صناعة الجمال من الطين (تقرير إرم)

المصدر: آلاء طاهر ومحمد حميدة- إرم نيوز

اسمها تونس، وشهرتها سويسرا، ذات طبيعة خاصة على ضفاف بحيرة قارون، بمحافظة الفيوم جنوبي القاهرة، التي كانت ذات يوم عاصمة مصر، ففيها عاش المصريون الأوائل، وتضم المحافظة معالم سياحية وزراعية، تلخّص صورة لمصر الصغرى.

أما القرية، فكانت مجرد قرية كمئات القرى، إلا أن براعةَ سكانِها وضعتها على خريطة القرى التراثية والسياحية العالمية، حيث صنعوا من الطين كل شيء جمالي، منها أوانِ فخارية مزخرفة، تُصدّر إلى أنحاء دول العالم.

عشرات النساء والأطفال أصبحوا فنانين تشكيليين بالفطرة، بعد أن كانوا يلعبون في الطين قديمًا ويُشكلونه على هيئة حيواناتٍ وآلات زراعية.

وتمر صناعة الخزف بأكثر من مرحلة، منذ أن يأتي الطين من أسوان ويتم وضعُه في الماء لمدة أسبوع، ومن ثم يدخل مراحلِ التشكيل والحرق ليصل المنتج إلى شكله النِهائي.

الحرفية راوية عبد القادر سالم قدّمت لـ“إرم نيوز“ مراحل صناعة الخزف التي تتم باحترافية عالية منذ بدء خلط أنواع من الطين في الحوض بمياه، وإخراجه بعد حوالي 10 إلى 15 يومًا ووضعه على طوب حراري وقماش يمتص المياه،  ليبدأ الحرفيون العمل، ثم مرحلة الرسم ومن ورائها مرحلة التجليس ثم الوضع في الفرن، وتعد الأخيرة الخطوة الأصعب على الإطلاق.

وبعدما صار للقرية صيت عالمي، دخلت مرحلة التعليم، فكانت مدرسة صناعة الخزف، تلك المدرسة التي أنشأت أجيالاً على يد سيدة سويسرية تسمى إيفيلين، والتي كانت سببًا في شهرة القرية بهذا الاسم نسبة إلى جنسيتها.

 السيدة إيفيلين زارت القرية قبل عشرات السنين، وبعد أن لاحظت الفنون التي يقدمها الأطفال والنساء، قررت فتحَ المدرسة من أجل تعليمهم فنِ الخزف باحترافية.

https://www.youtube.com/watch?v=L-iG6xhQd0k

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com