اسطى مصر.. نافذتك نحو العالم ( فيديو إرم )

الإرهاب والاقتصاد والسياسة والرياضة والمرأة والمجتمع والطب بكل أنواعه، ببساطة هذه بعض من مواهب سائقي التاكسي في مصر حيث تتعرف برحلة قصيرة على كل ماينقصك في هذه الحياة.

المصدر: إرم - إعداد ومونتاج : عبدو حليمة

التاكسي في مصر تشبه إلى حد كبير صندوق الحظ .. فالسائق يمكن أن يكون محللا سياسيا أو موهوبا بالغناء أو أنه خبير اجتماعي واقتصادي وملم بعلوم الدنيا والآخرة.. وقد تجتمع كل هذه الصفات إذا ماكانت وجهتك بعيدة . فيطول الحديث ويتحول السائق إلى المتحدث الرسمي باسم أم الدنيا فتعرف منه تفاصيل الحياة وآخر الأخبار وطبعا أسرار المؤامرات والصفقات الدولية والمحلية .

وعندما تتحدث له عن مشكلة ما يتلقفا سريعا وتنبع منه موهبة الطب النفسي فتجد نفسك مريضا تفشي للسائق بكل أسرارك طواعية بينما يسرد لك كل سبل العلاج لحالتك مستندا إلى تجاربه الشخصية.

وحين يصبح الحديث عن الأجرة يتحول السائق إلى رجل آخر وتصبح صداقتكما العابرة أصلا في مهب الريح خاصة إذا ماعرضت على السائق مبلغا أقل من من القيمة التي كان يخطط للحصول عليها.

وحين يضرب سائق التاكسي موعدا مع الحظ ويحظى بمجموعة من السائحين تراه لايؤجل سعادته ابدا وتتحول التاكسي إلى صالة تقام فيها الأفراح والليالي الملاح.

أنت في ام الدنيا مصر حيث البساطة والطيبة وخفة الظل تنتظر زائريها الذين يجدون ذلك مجسدا في سائق التاكسي نافذة مصر نحو العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com