المتوسط يبتلع المهاجرين والعالم يقرأ الفاتحة

كل مافي وسع هذا العالم هو أن يترحم على الآلاف من المهاجرين اللذين يبتلعهم البحر المتوسط، وسط عجز حقيقي لمساعدة الفارّين من الفقر والحرب

المصدر: إعداد : بتول السلطي - مشاركة إعداد ومونتاج : عبدو حليمة

الفقر والجوع، عدوان دفعا بمئات الآلاف ليهجروا أوطانهم بحثا عن حياة فيها شيء من الطمأنينة والمستقبل لأولاد تركوا مرغمين مقاعد الدراسة ورحلو عبر البحر المليء بالموت مع ذويهم، لعل خلف هذا البحر فردوس ينسيهم مشاهد الدمار والدماء التي أغرقت أحلامهم. ولكن ثمةآلاف من المهاجرين سبق الموت أحلامهم فغرقوا مرتين، الأولى في قاع البحر، والثانية في العجز الدولي بمد يد العون لهم.فالأوربيون يجتمعون كل مرة لاتخاذ خطوات جادة تحد من ظاهرة الهجرة من جهة وتحافظ على حقوق الإنسان من جهة أخرى، ولكن كل التدابير المتخذة بقيت حبرا على ورق، فلاأعداد المهاجرين تنقص ولاأعداد الموتى كذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com