"التكيات الرمضانية" ملاذ الفقراء في قطاع غزة (فيديو إرم)

"التكيات الرمضانية" ملاذ الفقراء في...

المصدر: غزة - إرم نيوز

انتشرت في قطاع غزة، ظاهرة التكيّات التي تقدم الطعام للفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان المبارك، خاصة مع تزايد أعداد الفقراء والمعوزين نتيجة الظروف الاقتصادية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع، في ظل الحصار الإسرائيلي وجائحة كورونا التي أدت لزيادة معدلات الفقر لمستويات غير مسبوقة.

وتقوم التكيات الرمضانية بطبخ الطعام في الأحياء الفقيرة وتقديمه للفقراء والمحتاجين، كل حسب المكان الذي تتواجد فيه، وحسب الإمكانيات المتوفرة نتيجة المساعدات التي تتلقاها من أجل مواصلة عملها.

”إرم نيوز“ التقى القائمين على تكية إغاثة الفقراء في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، والتي تقدم وجبات إفطار لنحو 100 عائلة فقيرة في حي الشابورة المكتظ بالسكان وسط المدينة.

ويقول خالد شيخ العيد، أحد القائمين على هذه التكية: إن ”هذه المبادرة لصنع الطعام للفقراء جاءت في ظل الحصار الإسرائيلي ووباء كورونا، حيث إن 100 أسرة تستفيد بشكل يومي من هذه التكية“.

ولفت إلى أن العائلات المحتاجة في المنطقة هي أكبر من ذلك بكثير، لكن إمكانيات التكية لا تسمح بالتوسع في أعداد المستفيدين.

من جانبه، قال عدنان شيخ العيد، وهو أحد القائمين على التكية أيضا، إن ”الفكرة جاءت اقتباسا من فكرة موائد الرحمن المنتشرة في دول عربية وإسلامية عدة“.

وأضاف: ”يعاني القطاع من حصار مشدد وزادت تداعياته مع وباء كورونا وتعطلت مصالح الناس، حيث قمنا بتأسيس مطبخ يقوم بإعداد الطعام وتوزيعه على الفقراء والمعوزين“، مشيرا إلى أن هذه التكية تستمر في عملها طيلة أيام شهر رمضان المبارك.

بدوره، قال عمرو أبو حسين، وهو المسؤول عن طهي الطعام، إن ”المشروع الذي بدأ قبل ثلاثة أعوام كان يشمل قدرا واحدا فقط من الطعام الذي يتم إعداده، إلا أن زيادة أعداد الفقراء أوصلت هذا العدد إلى 10 يتم تجهيزها يوميا بأصناف مختلفة من الطعام“.

وأشار إلى أن عددا من السيدات تطوعن للعمل في طهي الطعام، وهن يساعدنه في تحضير الخضار وتجهيز مكونات الوجبة اليومية التي يتم تقديمها للفقراء والمحتاجين.

وتشير إحصائيات فلسطينية، إلى ارتفاع كبير في معدلات البطالة والفقر في صفوف الفلسطينيين، جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، فضلا عن ظروف الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس، فيما زادت هذه المعدلات نتيجة أزمة جائحة كورونا التي ألقت بتداعياتها على قطاعات اقتصادية واسعة في فلسطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com