فيديو: قبائل الأمازون.. سفراء العصر الحجري

إنسان واحد مصاب بالإنفلونزا قادر على إبادة قبيلة بأكملها من القبائل الغامضة في غابات الأمازون، تلك التي نكتشف وجودها يوما بعد يوم، كما يكتشف أفرادها بأن هناك مخلوقات تقاسمهم الحياة على هذا الكوكب.

المصدر: إعداد ومونتاج: عبدو حليمة

صدق من قال بأن ما يعرفه البشر عن الفضاء أكثر بكثير مما يعرفه عن الأرض. فكيف إذا كان الجهل متعلقا ببني جلدتنا الذين يشاركوننا اليابسة والجبال والغابات.

فكل يوم نكتشف بالصدفة وجود بشر ربما هم أقدم منا على هذا الكوكب ولكنهم مازالوا يعيشون حياتا أكثر من بدائية. وخاصة في منطقة غابات الأمازون الممتدة بين البرازيل والبيرو. فما إن يرون البشر حتى تنتابهم حالة من الشك والريبة حول هذا المخلوق الفضولي الذي يقتحم أكواخهم وحياتهم . حاملا معه أدواتا بمنتهى الغرابة. فهو يشعل النار بمنتهى السهولة. ويحمل عفريتا يستطيع أن يحفظ الصوت ويكرره. كما أن ملمس هذا المخلوق وشعره غريب جدا ولا يتناسب مع الحضارة والموضة والتسريحات المعتمدة عند هذه القبائل المنسية.

نعم هم يكتشفوننا ولسنا من نكتشفهم، ونحن الغرباء عن أرضهم العذراء. فأي أحد مصاب بالزكام مثلا ويدخل إحدى هذه القبائل أو يحتك مع أفرادها فإنه سيقضي على خمسين بالمئة منهم على الأقل. لأنهم يفتقدون إلى الصحة والوقاية من الأمراض خارج مجتمعاتهم.

منظمة بقايا الشعوب تقول أن يوجد حوالي 100 قبيلة وحشية وبعيدة عن الحضارة والتمدن في العالم كافة، ومنذ أسابيع قليلة فقط تم اكتشاف أناس جدد في البرازيل. لم تستطع أن تلقطهم جميع وسائل التكنولوجيا الحديثة من أقمار صناعية وغيرها .

ويرى باحثون بأن هذه القبائل تعيش حياة سعيدة وهادئة سيفتقدونها بالتأكيد إذا ما خربت الحضارة عالمهم وحولتهم إلى متحف لجني الأرباح .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com