"طريق الموت".. التهريب بين سوريا وتركيا

المعابر الرسمية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية تتيح دخول السوريين الذين يحملون جوازات سفر إلى الأراضي التركية، والبقية يدخلون بطرق التهريب المعتمدة.

المصدر: إعداد ومونتاج: أحمد ديب.. قراءة: بتول السلطي

التهريب من سوريا إلى تركيا وبالعكس، يصبح أصعب وأسوأ يوماً بعد يوم، إذ تكثر الحوادث على الحدود بين البلدين المتأهبين دوماً لصدّ عبور المتسللين من مسلحين أو مهربين. وقد سبق أن اندلعت بين هؤلاء وحرس الحدود اشتباكات راح ضحيتها مدنيّين.

المعابر الرسمية بين المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية وبين تركيا تتيح دخول السوريين الذين يحملون جوازات سفر إلى أراضيها، لكن الذين لا يحملون جوازات سفر يدخلون عن طريق التهريب من نقاط بعيدة عن أعين الجيش التركي. يتم التهريب بطريقتين، الأولى من خلال تخطي نهر العاصي بمركب صغير يصنعه المهربون السوريون، والثانية من خلال قطع الأراضي الزراعية والجبال…. أجرة العبور التي يتقاضاها المهرب على كل شخص هي 500 ليرة سورية، وعندما يتخطى المُهَربون النهر أو الأراضي الزراعية، تنقلهم سيارة من الطرف التركي إلى أقرب مدينة على الحدود. أجرة النقل هذه تراوح ما بين 1000 و1500 ليرة سورية.

التهريب رحلة من العذاب والقلق مخافة أن يقبض حراس الحدود على المتسللين، ما يعني العودة مجدداً إلى سوريا، والانتظار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com