هؤلاء هم مخرجو داعش (فيديو إرم)

جودة تسجيلات إعدام تنظيم الدولة الإسلامية تثير التساؤلات حول من يقف وراءها، نظراً لدقتها والتقنيات المستخدمة فيها.

يبدو أن محبي أفلام الأكش وعشاق الدراما سيغيرون قريبا نظرتهم لإبداعات هوليوود وبوليوود وحتى السينما المصرية بعد أن دخل عليهم منافس من نوع آخر ربما سيطلق على نفسه داعشوود.

فجودة تسجيلات إعدام تنظيم الدولة الإسلامية تثير التساؤلات حول من يقف وراءها، نظراً لدقتها والتقنيات المستخدمة فيها.

رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، أكد في احدى المناسبات أن مخرجي أفلام التنظيم ليسوا من الهواة الذين لا يعلمون شيئًا عن المستقبل، وأضاف أن ”داعش عدو مجهز بأعلى الإمكانيات من فنون التصوير، والتدريب، والقتال“، مستشهدًا بتصوير أعضاء التنظيم للأسرى أثناء ذبحهم، الأمر الذي يوحي أن من يصور تلك الفيديوهات، مصور في ”هوليوود“.

خمسة شبان يديرون أفلام قطع الرؤوس في داعش، جميعهم برتغاليو الأصل هاجروا إلى بريطانيا، بحسب صحيفة ”الصاندي تايمز“ البريطانية.

نيرو سرايفا، رئيس المخرجين وهو أب لأربعة أطفال، ويبلغ من العمر 28 عاماً، هاجر إلى لندن وعاش هناك لسنوات إلى أن سافر إلى سوريا عام 2012 ليحارب إلى جانب داعش.

الصحيفة البريطانية تقول إن سرايفا سكن مع خمسة شبان آخرين شرق لندن وكانوا، لفترة طويلة، تحت أنظار المخابرات البريطانية، التي تدعي أن لهؤلاء الخمسة دور أساسي في أفلام قطع الرؤوس.

أما علاقة سرايفا بتصوير الأفلام، حسب تحقيق الصحيفة، فتكاد تكون أكيدة بعد تغريدته على تويتر في شهر يوليوز الأخير، قبل 39 يوماً من إعدام الأمريكي جيمس فولي، حيث كتب في رسالة وجهها للولايات المتحدة، أن التنظيم سيصور فيلماً جديداً، وشكر الممثلين فيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com