كل الطرق تؤدي إلى سقوط نتنياهو (فيديو إرم)

يحاول نتنياهو لعب دور دعائي في سوريا لكسب أصوات الناخبين، بينما يريد قادة استخبارات الاحتلال لعب هذا الدور في الخفاء.

المصدر: إرم - إعداد ربيع يحيى

دعهم يتقاتلون، كلمتان ربما تلخصان أسباب الخلاف بين رئيس حكومة إسرائيل وبين قادة إستخبارات الاحتلال.

بنيامين نتنياهو، ومعه حزبه الليكود، في رحلة بحث عن دور إسرائيلي، وهذه المرة علني، فيما هو دائر في سوريا.. في مغامرة قد تضر بأنشطة إستخباراته، وتزيد هباءا من فرص بقائه على رأس السلطة.

من رئيس الموساد السابق إلى الحالي، وبينهما قادة الشاباك والإستخبارات العسكرية، الكل يرى أن تغيير نتنياهو بات أمرا حتميا. ولما لا… طالما كان كل شئ على مايرام، وطالما كان شعارهم ”دع العرب يتقاتلون ولا تقحم الجيش الإسرائيلي“..

مِئير داجان، رئيس الموساد السابق، اتهم نتنياهو الأربعاء الماضي بتدمير العلاقات مع واشنطن،،،،، وسبقه تامير باردو، رئيس الجهاز الحالي، ليس بمجرد تصريح، ولكن بتقرير سلمه للإدارة الأمريكية، يناقض مواقف نتنياهو بشأن طهران.

عاموس يَدلين، رئيس الإستخبارات العسكرية السابق، اتهم نتنياهو بتشتيت جهود من يتقاتلون في سوريا، أما يوفال دِيسكِين، من كان يتولى رئاسة الشاباك، فيؤيد تغيير السلطة، وإبعاد نتنياهو عن المعادلة.

الإدارة الأمريكية بدورها ليست بمنأى، فمدير حملة أوباما الإنتخابية جيرمي بيرد، هو نفسه من يقود حاليا حملة تروجية، لمجموعات شبابية إسرائيلية، هدفها إسقاط نتنياهو.

فهل سيقود هيرتسوج وليفني الجولة القادمة من جولات الصراع العربي – الإسرائيلي، على رأس تحالفهما ”المعسكر الصهيوني“؟ ……هذا ما ستكشف عنه الأسابيع القادمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com