عمّان… محل أزهار لا يبيع الحمراء في عيد الحب (صور)

عمّان… محل أزهار لا يبيع الحمراء في عيد الحب (صور)

المصدر: سامي محاسنه- إرم نيوز

أغلق محل ”جنة عدن للأزهار“، في العاصمة الأردنية عمّان، الأحد، أبوابه أمام زواره لبيع الورود الحمراء، بينما بقي البيع لمختلف أنواع الأزهار الأخرى.

صاحب المحل نائل اومت، منذ 8 سنوات لا يبيع الورود الحمراء والبالونات والدببة الحمراء في عيد الفالنتين، بسبب التزامه بفتوى دينية.

والتزامه هذا لا يرتبط بتعصب ديني؛ بحسب ما أكد لإرم نيوز، بل له علاقة بأن هذا العيد لا يمت بصلة لثقافتنا العربية والإسلامية.
2222222

وفي ذات السياق، وصل لبورصة الأزهار في عمان، الأحد، 400 ألف وردة حمراء مستوردة من هولندا، تكلفة الواحدة على التاجر أقل من دولار، ولكن بحسب صاحب محل أزهار جنة عدن، فإن الوردة تصل في هذا اليوم إلى 10 دولارات، وفي آخر اليوم قد تنخفض إلى 5 دولارات.

قبل 10 أعوام، كانت بورصة الأزهار الأردنية تتلقى أقل من 100 وردة ألف وردة حمراء، لكن حجم الطلب والهجرات واللجوء أثر على زيادة الطلب.

محل جنة عدن للأزهار، رفع، الأحد، يافطة كتب عليها: “ نعتذر عن بيع الورود الحمراء بتاريخ 14 شباط“،فيما يستقبل زبائنه، ليصر على التزامه بالموقف الشرعي للعلماء من تحريم الاحتفاء بما يسمّى ”عيد الحب“.

1111

نائل اومت يقول إن هذه الأمور التي لا تتناسب مع مجتمعنا وأخلاقنا، مؤكدا أن ”المحتفين بما يسمّى عيد الحب لو عرفوا حقيقة قصته ومناسبته لخجلوا من أنفسهم“.

وقال مخاطبا أصحاب محلات الأزهار التي تبيعها بهذه المناسبة: “ أعرف أن الأرباح كبيرة، لكنني لا أعرف عالما أفتى بجواز المساعدة على نشر  مثل هذه الثقافة“.

ويصادف 14 فبراير عيد ”الفالنتاين“؛ وهي مناسبة يتبادل فيها العشاق الورود والاكسسوارات ذات اللون الأحمر كتعبير عن مشاعر الحب.

صاحب محلات جنّة عدن للورود تلقى فيضا من الرسائل عبر حسابه على فيسبوك، منها الناقد ومنها المؤيد لموقفه.

ويقول محمد تحسين حؤبش، مهاجما صاحب المحل“ الأخ صاحب المحل متفذلك وبدو يسجل موقف استعراضي، مثل صاحب المحل الذي وضع علم إسرائيل أمام مدخل محله، هو بائع زهور وليس له علاقة بلون الورود أو أين تذهب“.

فيما رد عليه نائل اومت بقوله“ الحمد لله الذي أغناني من حلاله عن حرامه.. سامحك الله، للمعلومة فقط، اليوم الذي أترفع به عن البيع الورد الأحمر، لا تقل مبيعاتي وربحي الصافي عن 7 آلاف دينار، وتأكد تماما أن ربي يعوضني به من حيث لا أعلم بصفقة أو ينجني من موقف“.

ويؤكد أنه يمارس هذا الطقس منذ 8 أعوام، مهاجما فكرة عيد الحب ومشيرًا إلى أننا في زمن العجائب، لافتا ”اتهموني بأنني داعشي، وأنا لست متعصبا دينيا، بل أنا على قناعة بأن عيد الفالنتين خطأ“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة