صور تظهر حطام فسيفساء في موقع بصرى الشام السوري

صور تظهر حطام فسيفساء في موقع بصرى الشام السوري

المصدر: إرم- من دمشق

قالت صحيفة ”التليغراف“ البريطانية، إن صورا جديدة أظهرت حطام فسيسفساء في موقع ”بصرى الشام“ السوري؛ أحد ”مواقع التراث العالمي“ المسجل لدى منظمة التربية والثقافة والعلوم ”اليونيسكو“، بينما تم جمع مقتنيات متحف في مدينة إدلب داخل صناديق وسط مخاوف من نهبها.

 وأظهر شريط فيديو لجمعية ”حماية الآثار السورية“، الدمار الذي لحق بالفسيفساء الرومانية والحجارة القديمة في الموقع الذي يضم مسرحاً يعود للقرن الميلادي الثاني وأنقاض المسيحية الأولى، كان مسرحاً لمعارك بالأسلحة النارية بين جماعات المعارضة والقوات الحكومية.

ويظهر فيديو ثاني، مجموعة من الرجال المسلحين يمشون في أنحاء المسرح، حيث يوجد فراش قذر وحشائش تغطي الحجارة، التي وقف عليها الممثلون الرومان ذات يوم حيث كانت المظلات الحرير تحيط بالمكان وتنتشر رائحة العطر في الهواء خلال العروض.

وتتعرض الآثار والمواقع الأثرية والتاريخية في سوريا منذ أربع سنوات، لتدمير على يد التنظيمات المتشددة التكفيرية، وقال خبراء في علم الآثار إن هذه التنظيمات وأبرزها تنظيمي ”داعش“ و“جبهة النصرة“ أعلنا الحرب على التراث الحضاري السوري الغني الذي يغطي ممالك عظمى في الشرق الأوسط.

وقال ”معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث“، في ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، إنّ صوراً التقطتها الأقمار الصناعية تظهر أنّ 290 موقعاً تراثياً في سوريا، تاريخها يمتدّ إلى فجر الحضارة، تضرّرت من الحرب الدائرة في البلاد.
d1

وخلص ”المعهد“، من خلال صور الأقمار الصناعية المتاحة تجارياً، إلى أنّ هناك 24 موقعاً دُمِّرَت تماماً، و189 موقعاً تضرّرت بشدّة أو بدرجة متوسّطة، و77 موقعاً ربما تكون تضرّرت.

d2

ووفق التقرير، فإنّ الأضرار واسعة النطاق لحقت بمواقع تراث حضاري، منها مواقع تضعها ”اليونسكو“ في ”قائمة التراث العالمي“، ومعظمها في مدينة حلب بشمال سوريا.
d3

من جهتها، أحصت ”منظمة الدفاع عن المعالم الأثرية“ الدولية في سوريا مؤخراً، 450 حالة تدمير مواقع أثرية منذ بداية العام الماضي، ولعل عدد حالات التدمير ارتفع كثيراً، منذ ذلك الوقت، موضحة أن ”عمليات تدمير المواقع الدينية تصاعدت منذ سبتمبر/أيلول في مدينة حلب التي تعد من أقدم مدن العالم وريف دمشق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com