صور.. أطفال سوريا ضحايا البراميل المتفجرة في 2014

السلاح القاتل يحصد أرواح آلاف السوريين ويتسبب بإعاقات للكثير من الكبار والصغار.

المصدر: إرم- دمشق

نشر ناشطون سوريون صوراً لأطفال أصيبوا بالبراميل المتفجرة التي يلقيها النظام على مدن ومحافظات البلاد، تُظهر مجموعة من الأطفال في مخيم ”أعزاز“ الواقع بين حلب والحدود التركية، ممن فقدوا أطرافهم وهم يتمرنون على استخدام الأطراف الاصطناعية.

كما نشر الناشطون صوراً لضحايا هذا السلاح الذي يوصف بأنه ”أقذر الأسلحة المستخدمة في الحروب“، والذي حصد أرواح آلاف السوريين، وتسبب بإعاقات للآلاف من الصغار والكبار.

وتعد ”البراميل المتفجرة“ سلاحا سوفييتيا قديما، وهي عبارة عن براميل معدنية محشوة بمواد شديدة الانفجار، إضافة إلى برادة حديد وشظايا معدنية صغيرة. ويبلغ وزن البرميل الواحد حوالي 500 كيلو غرام، ويصل أحياناً إلى ألف كيلو غرام.

واُستخدمت البراميل المتفجرة للمرة الأولى في سوريا ضد مدينة داريا في ريف دمشق، حيث ألقيت البراميل من على ارتفاع ألف و 500 متر.

وتفيد مصادر من المعارضة السورية بأنه ”يوجد 18 موقعاً لإنتاج البراميل في أرجاء مختلفة من سوريا“، مشيرة إلى أن ”النظام يعتمد على هذا السلاح لأن صناعته غير مكلفة ولا تستغرق وقتاً، ويستعمله طرف يمتلك الطائرات في مواجهة طرف لا يمتلك أنظمة دفاع جوي“.

وبدأ النظام السوري باستخدام البراميل المتفجرة في منتصف عام 2012، وركز هجماته بهذا السلاح على المناطق السكانية في كل المدن والقرى في المحافظات التي سيطرت عليها قوات المعارضة المسلحة.

وتؤكد مصادر ميدانية متطابقة أن هذا السلاح ”كانت آثاره المباشرة في استهداف المدنيين أكثر مما فعل السلاح الكيميائي الذي استدعى استخدامه انزعاجاً عالمياً اضطر النظام جراءه إلى تسليم كامل مخزونه الكيميائي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com