صور.. داعش يحتفل بشيوخ العشائر

الصور تظهر احتفالية أقامها "داعش" لشيوخ ووجهاء العشائر السنية، في المناطق الخاضعة لسيطرته في كل من العراق وسوريا.

بغداد- رد تنظيم الدولة الإسلامية على غارات التحالف الدولي بتنظيم احتفالية لشيوخ العشائر السنية في المناطق الخاضعة لسيطرته في العراق وسوريا.

وقال المكتب الإعلامي لتنظيم ”الدولة الإسلامية“ في العراق والشام إن ”مع الحملة الصليبية الشرسة على دولة الإسلام، ومع تكالب الأمم على المسلمين المجاهدين، كان من الواجب على أهل السنة جميعاً التوحد والاجتماع، تحت راية واحدة وإمام واحد، ليكون لهم الغلبة والنصر“. حسب ما ورد في نص المكتب الإعلامي للتنظيم المتشدد.

وجاء النص الذي ورد عن التنظيم ضمن تعليق على مجموعة من الصور, تظهر احتفالية أقامها ”داعش“ لشيوخ ووجهاء العشائر السنية، في المناطق الخاضعة لسيطرته في كل من العراق وسوريا.

وقال المكتب الإعلامي لـ ”داعش“ : ”فكما أجتمع الكفر وتحالف ضد المسلمين، هاهم المسلمون يجتمعون ويتحدون ضده“، مضيفا: ”هب شيوخ ووجهاء عشائر أهل السنة في العراق والشام، لنصرة الدولة الإسلامية، ويضعوا يدهم بيدها مبايعين على السمع والطاعة، وأن يقاتلوا معها ضد من يعتدي عليها“. كما أورد قسم الإعلام في التنظيم.

ويقول محللون مختصون بالجماعات المتشددة, إن الحملات الإعلامية التي يروج لها تنظيم ”الدولة الإسلامية“ تأتي في سياق الرد على الغارات الجوية لطيران التحالف.

ويعتقد مختصون بالشأن الأمني، أن شيوخ ووجهاء العشائر يبايعون التنظيم المتشدد تحت الضغط والترهيب، لاسيما أن ”داعش“ قام بعمليات إعدام وتصفيات جسدية للعديد من شيوخ قبل كبيرة في العراق والشام، آخرها إعدامه لـ 15 من شيوخ الأنبار، رفضوا مبايعة التنظيم في المدينة، بحسب ما صرح الشيخ وسام الحردان، رئيس مؤتمر صحوات العراق.

ويحدد المحلل الأمني نزار عبود الزكَم، أسباب كثافة النشاطات الإعلامية لـ ”داعش“ في هذه المرحلة، وأهمها: ”فقدان التنظيم للكثير من مقاتليه، وإنكسار معنويات عناصره بسبب الغارات الجوية وخسائره الأخيرة في العراق، وانضمام تركيا إلى التحالف الدولي ضده، لذلك أصبح لزاما عليه تجنيد شباب العشائر ومحاولة كسب ود السكان في مناطق نفوذه“.

وشنت طائرات تركية، مساء الجمعة، أولى غاراتها الجوية ضد ”داعش“ في سوريا، بعد موافقة مجلس النواب التركي على إنضمامها للتحالف الدولي ضد تنظيم ”الدولة الإسلامية“، إلى جانب كل من أمركيا وفرنسا وألمانيا وعدد من الدول العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com