صور.. ”داعش“ يعدم 1700 طالب من كلية الطيران العراقية

مواقع تابعة للتنظيم تنشر صورا مروعة تظهر العشرات من المسلحين وهم يطلقون الرصاص باتجاه المئات من الشبان العراقيين.

المصدر: إرم- من أحمد الساعدي ومحمود صبري

نشر تنظيم داعش صورا قال إنها عملية إعدام جماعية نفذها بحق 1700 من طلبة كلية القوة الجوية في العراق، في وقت يتوقع أن تؤدي فيه مثل هذه الحوادث إلى زيادة حالة التوتر الطائفي وتأجيج الغضب الشعبي.

وقال تنظيم داعش إنه نفذ الإعدام بالمئات من طلبة الكلية الجوية العراقية في مدينة تكريت واصفاً اياهم بالروافض، ونشر صورًا لعمليات الإعدام الجماعية هذه.

وعلق التنظيم على الصور بقوله: ”الله أكبر والعزة لله ولرسوله..والله أن هذه الصور خمدت الروافض عن المطالبة بحقوقهم واستعلائهم في الجزيرة العربية وستكون لسنوات وأصبحوا مندهشين ومصدومين.. والله أن البركة تعود لله عز وجل ولدولة الخلافة وليس من الأنظمة الخليجية ”.

وأظهرت الصور التي نشرت في موقعي ”حنين“ و“المنبر الإعلامي“ التابعين لتنظيم داعش، الأحد، العشرات من المسلحين وهم يطلقون الرصاص باتجاه المئات من الشبان العراقيين الذين ظهروا بملابس مدنية وبعضهم من وضع يديه خلف رأسه فيما ظهر بعضهم مضرجاً بدمه.

وقال إنه نفذ الإعدام بـ 1700 من طلاب كلية القوة الجوية في قاعدة ”سبايكر“ شمال تكريت (175 كم شمال غرب بغداد) بعد أيام على تسليم أنفسهم. واوضح أنه أفرج عن 800 من ”مرتدي السنة“، الذين يعملون في القاعدة بناء على أوامر من أميرها أبو بكر البغدادي.

فيما أشارت وكالة ”أسوشيتد برس“ الأمريكية التي نشرت الصور أيضا، إلى أن عناصر ”داعش“ نقلوا عشرات الجنود الأسرى في شاحنات بشكل جماعي، وأجبروهم على الاستلقاء بوجوههم على الأرض في حفرة ضخمة مع أسلحتهم وهم مكبلي الأيدى من الخلف، وتم إطلاق النار عليهم، وتظهر الصور البشعة الجنود وهم غارقون فى الدم.

وأكد كبير المتحدثين باسم الجيش العراقي، الجنرال قاسم الموسوي، صحة الصور وقال إنه كان على بينة من حالات القتل الجماعي من الجنود العراقيين الذين اعتقلوا في المناطق التي تسيطر عليها داعش“.

وأعربت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي، عن قلق كبير من معلومات تتحدث عن إعدامات تعسفية خارج إطار القضاء في العراق من قبل القوات الحكومية ومتطرفي الدولة الإسلامية للعراق والشام داعش، الذين يتقدمون على ثلاثة محاور باتجاه بغداد، مؤكدة الحصول على معلومات تفيد بأن المئات أعدموا دون محاكمات ونزح نصف مليون شخص إضافي.

ووجهت بيلاي تحذيراً إلى القوات المشاركة في النزاع لتحترم القانون الدولي وتعامل المقاتلين الذين يستسلمون ”بشكل إنساني“.

فيما قال الناطق باسم بيلاي للصحافيين روبرت كولفيل، إنه لا يملك حصيلة دقيقة للضحايا في العراق لكن التقديرات الأخيرة تفيد عن سقوط مئات القتلى وحوالي ألف جريح.

وأضاف كولفيل أن القوات العراقية أوقفت أشخاصاً عند نقاط تفتيش ومنعتهم من الفرار من الموصل التي سيطر عليها متشددو ”داعش“، وبات التنظيم الإرهابي يستخدم نقاط تفتيشه الخاصة في اقتناص كل من هو مرتبط بالحكومة العراقية وتابع أن لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق شبكة اتصالات خاصة بها وأجرت مقابلات مع عدد من الذين نزحوا من الموصل وعددهم 500 ألف.

وأوضح كولفيل: ”لدينا أيضاً تقارير تفيد بأن القوات الحكومية ارتكبت تجاوزات وبخاصة قصف مناطق مدنية في 6 و8 الشهر الحالي، ما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين فاق عددهم الت30“.

وأشار المسؤول الدولي أن مكتبه تلقى تقارير تفيد بأن أربع نساء انتحرن بعد تعرضهن للاغتصاب، وأن 16 جورجياً اختطفوا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com