صور.. ”إرم“ تتجول في معابد نيودلهي

معبد اللوتس يفتح أبوابه لكافة فئات الأديان المختلفة احتفالا بمرور ربع قرن على إقامته، واليونسكو تصنفه كتراث عالمي.

المصدر: نيودلهي- (خاص) من تهاني روحي

تتميز الهند بطابع روحي يترك أثره على الزائر، فلا يمكن لعاصمة مثل نيودلهي أن تحتوي على أكبر عدد من دور العبادة والمعابد إلا وتعطي انطباعا بالسمة التعبدية في تلك المدينة الشاسعة.

ويزداد سماع صوت الغناء التعبدي في فترة الغروب والمساء؛ وهو ما يعتبره الهنود فيض محبة لله. وما بين أصوات المآذن، وغناء معابد السيخ والبوذيين تسمع بالصوت واللحن والمشاعر والإيقاع صلوات جميلة.

ويلعب معبد اللوتس في نيودلهي، دورًا خاصًا وهامًا ضمـن برنامج التربية الروحية العامة لحياة جميع المقيمين في الهند والزائرين بدون استثناء. والجميل في هذا المعبد بأنه يفتح أبوابه لكافة فئات الأديان المختلفة (أو حتى تلك التي لا تعتقد بأي دين) لكي تلتقي معًا من أجل عبادة الله الواحد الأحد، وتجري تلاوة أدعية ومناجاة من الكتب المقدسة للأديان المختلفة في العالم وقراءات متنوعة.

حيث يقول مدير معبد اللوتس: ”عندما يتم استئصال الأفكار والمعتقدات التي دخلت على الأديان بواسطة البشر نلاحظ أن ما تبقى هو الوئام والائتلاف“، ويضيف: ”يزور المعبد عشرات الآلاف يوميا ولا بد أن توحد هؤلاء الزائرين وحدة جميع الأديان وبأن الله واحد أحد“.

وأشادت الوزير الأول شيلا ديكشِت على التأثير الذي تركه المعبد على المجتمع الهندي بل اعتبرته بأنه مبنى أيقوني للهند، لا مثيل له في أيّ مكان في العالم.

أما المديرة السابقة للمعبد والمتحدثه باسم البهائيين في الهند زينة سورابجي، فأكدت لـ“إرم“ بأن عددا كبيرا من رؤساء العالم ورؤساء وزارات ومسؤولين من شتى أنحاء العالم كانوا يزورون معبد اللوتس أثناء زياراتهم الرسمية لنيودلهي.

وأضافت سورابجي: ”إن قدرة المعبد على إيجاد التّناغم بين التّنوّع والتّعدد الظّاهر بوضوح بين زائريه، وإيقاظ النّبل والشّرف في القلوب، وتعزيز الأمل في السّلام. وتحت ظلّ هذا الصرح العظيم، وجد الطمأنينة للملايين ممن يقصدونه، وسمت أرواحهم بأناشيد التسبيح والتمجيد التي صدحت من الحرم الدّاخلي. ويعتبر من أكثر المعابد زيارة في الهند أيّ بمعدّل 4.3 مليون زائر سنويًّا من جميع الأقطار والأديان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com