نابلس: ”حارة المخاتير“.. صراع الأجيال والمنصب

بمبادرة من المخرج الفلسطيني بشار النجار، تم ترميم "حارة المخاتير" التي كانت ركامًا في قرية بورين جنوب نابلس، لتصوير حلقات مسلسل "حارة محتارة" الذي سيرى النور في شهر رمضان المبارك.

المصدر: نابلس (خاص) من نهيل أبو غيث

ازداد عدد المسلسلات الفلسطينية في الأونة الأخيرة التي عُرضت على شاشات التلفزة المحلية والعربية، وقلة منها التي استطاعت إيصال هدفها، وجذب أكبر عدد من المشاهدين لها.

من داخل أزقة ”حارة المخاتير“ التي كانت ركامًا في قرية بورين جنوب نابلس، قام عدد من الفنانين بمبادرة من المخرج الفلسطيني الشاب بشار النجار، بترميمها بأيديهم وبناء مطعم وقهوة وبقالة لتصوير حلقات مسلسل ”حارة محتارة“ الذي سيرى النور على إحدى شاشات الفضائيات الفلسطينية في شهر رمضان المبارك. وفق النجار.

حول فكرة المسلسل قال مخرجه، بشار النجار لـ إرم: ”حارة محتارة“ يتحدث عن حارة المخاتير في قالب اجتماعي كوميدي، بعيدًا في ظاهره عن السياسي، ولكن لم يخلو من بعض الإشارات التي تصف الوضع العربي بشكل عام والفلسطيني خاصة.

وأضاف، ستحتوي حلقات المسلسل الـ25 صراعين؛ أحدهما بين كبار السن في الحارة وفئة الشباب وعدم توافق الأفكار والاحتياجات، إذ يقوم الشباب بمحاولات إقناع كبار السن لإحداث تغيير وتطوير وإدخال التكنولوجيا إلى حارتهم، والآخر على مخترة الحارة التي لا مختار لها، ثلاث عائلات ”النسناس، والدكر، وأبو فجل“، كل واحدة تقوم بتحريض كبيرها بأنه الأحق ليكون هو المختار، وأن لا يتنازل عن هذا المنصب. وما بين الصراعين واشٍ يحاول دائما الإيقاع بينهم، وهو مدحت.

”والمسلسل بإنتاج شخصي دون أي دعم خارجي من أي جهة، ويضم 12 ممثلًا أساسيًا، و8 ثانوين، وسيدتين، وفتاتين، وطفلتين، معظمهم شاركوا بأعمال درامية سابقة، وقليل منهم هي تجربتهم الأولى، وتم اختيارهم من خلال تشكيل لجنة تحكيم“، أوضح النجار.

”حارة محتارة“ المسلسل الثاني بعد مسلسل ”لا تصدقوا خلف حتى لو حلف“ للمخرج النجار الذي تابع قائلًا: ويحتوي المسلسل – الذي مدة كل حلقة منه نصف الساعة – قصصًا أخرى تتحدث عن الممنوع وفق العادات المجتمعية في الحارة كقصة حب سلامة الأهبل لـ فاطمة وهو الأمر المرفوض بالنسبة للحارة مجتمعيًا، بالإضافة إلى أن سلامة غير مؤهل عقليًا للزواج.

وأردف ”اهتممنا بأدق التفاصيل كتصميم الملابس وغيرها ليخرج العمل في أبهى حلة، وحاليا نعاني ضغطًا كبيًرا في محاولة لإنهاء تصوير كافة الحلقات، ونتوقع ردود فعل إيجابية بعد العرض، إذ وجدنا تشيجعًا وإعجابًا عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بعد نشر برومو المسلسل“. مشيرًا إلى أنه أول عمل فلسطيني بحلقات مترابطة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com