صور.. فلسطينيو 48 يطلقون حملة ”لقرانا نعود“

الحركة الإسلامية في الداخل المحتل تطلق حملة للدفاع عن حق العودة المهدد بالشطب والإلغاء.

المصدر: القدس المحتلة ـ (خاص) من زهران معالي

دفاعاً عن حق العودة المهدد بالشطب والإلغاء، والحديث عن تعويضات ممكن أن توافق عليها السلطة الفلسطينية في ظل المفاوضات مع دولة الاحتلال، أطلقت الحركة الإسلامية في الداخل المحتل حملة ”لقرانا نعود وفي الكابري نلتقي“.

وأوضح القائم على الحملة وممثل الحركة الإسلامية عبد الحكيم مفيد لـ ”إرم“ أن مئات اللاجئين المشاركين في الحملة سيلتقون في قرية فلسطينية مهّجرة ومصادرة كل أسبوع، وأن الحملة انطلقت فعليًا في الـ29 من أذار الماضي من قرية العراقيب بالنقب المحتل وستشمل عينات من القرى الفلسطينية في النقب والجليل والمثلث.

وأكد مفيد أن الحملة تهدف لتعميق الوعي الوطني في صفوف أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل وخاصة جيل الشباب، ولزيارة القرى المهجر التي شرد أهلها عام 48.

وأشار إلى أن الحملة ستنفذ في كل قرية مشروعاً وطنياً يرسخ حق العودة للقرى المهجرة، إضافة إلى برامج تحفيظ القرآن للأطفال من جمعية ”حراء“ ومؤسسة ”اقرأ“ للطلاب الجامعيين، وأن ”الحملة تساهم ولو في القليل في التأكيد على حق العودة الذي يتعرض لمحاولة تهديد صارخة من جهات عربية وفلسطينية“.

وأوضح مفيد أنه تم خلال الأسبوعين الماضيين التسيير إلى قرية الحرم في الجليل وقرية العراقيب بالنقب، وأن الأسابيع القادمة ستسير رحلات إلى قرى حيفا وإلى قرية لوبية والسجرة والقابسية وكفر برعم وإلى ميعار وغيرها.

ونوه إلى أن الحملة أطلقت مشروعين، ”نرسم قرانا المهجرة“ من خلال رسم معالم القرى المهجرة بوساطة رسامين مبدعين من الداخل المحتل، والمشروع الآخر ”نصور قرانا“ بحيث تقوم مجموعة من المصورين بتصوير معالم القرى المهجة لتبقى عالقة في وعي وذاكرة الفلسطينيين.

وأضاف مفيد أن تشارك فيها عدة مؤسسات من الداخل المحتل أبرزها مسلمات من أجل الأقصى، والحركة الإسلامية ومؤسسة ”اقرأ“ للطلاب الجامعيين، ومؤسسة ”حراء“ لتعليم القرآن الكرمي، إضافة إلى مؤسسات شبابية.

ويتوج نشاط الحملة بمهرجان مركزي في قرية الكابري في 15 مايو / أيار القادم، حيث سيتم فيها عرض كافة الأنشطة التي نفذت في القرى المهجرة التي استهدفتها الحملة.

كما أكد مفيد أن محاولات شطب حق العودة تأتي في إطار تدمير كل ما تحمله القضية الفلسطينية كون هذه القضية هي الجوهر والأساس لها، وبالتالي تأتي الحملة لتؤكد بأن العودة حق ثابت ليس فقط للأحياء وإنما للأموات أيضًا، وبالتالي لا يحق لأحد أن يتداول بهذا الحق.

وشدد على أن مشاركة الأطفال في الحملة بشكل خاص رسالة قوية لرؤية الحركة الصهيونية التي قالت بأن الكبار يموتون والصغار ينسون، وأن الصغار لا ينسون وترسيخًا لهذا الحق المقدس في عقولهم، منوهًا إلى أن الأطفال وخلال مشاركتهم في العراقيب والحرم وجهوا العديد من الأسئلة حول القرى وتم سرد تاريخها لهم بالشكل الذي يحقق الهدف من الحملة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com