صور.. ”المشرملين“ يثيرون الرعب في شوارع الدار البيضاء

"المشرملين" هم شباب فقير يحمل السيوف ويتباهى على "فيس بوك" بما يمتلكه من مظاهر الثراء الكاذب التي حصلوا عليها عن طريق السطو المسلّح.

المصدر: إرم- (خاص) من وداد الرنامي

المشرملين مصطلح متعارف عليه جيدا في الدار البيضاء ”العاصمة الاقتصادية للمغرب“، فهو يطلق على عصبة من الشباب الذي يثيرون الرعب في المدينة، بسبب سلوكهم المشين المعتمد على النهب والسلب ونشر صورهم على ”فيس بوك“ حاملين السيوف وما استطاعوا سرقته من المواطنين.

أخيرا استطاع رجال الأمن القبض على بعض هؤلاء الشبان، الذين ينشرون صورهم مستعرضين ملابسهم وساعاتهم وهواتفهم الغالية، حاملين سيوفا لإرهاب المجتمع.

ويتباهى هؤلاء الشبان بدراجاتهم النارية الغالية، ومبالغ يصعب على من في سنهم الحصول عليها، وقصات شعر فريدة ، وطبعا صور العنف و المخدرات حاضرة.

وانتشرت ظاهرة ”التشرميل“ في العالم الافتراضي خلال الشهور الأخيرة، قبل أن يتأكد للرأي العام المغربي أنها تحولت من سلوك رقمي إلى ظاهرة إجرامية، وأن هؤلاء الشباب يحصلون على المال من خلال عمليات السطو و التهديد بالسيوف.

و تحولت الظاهرة إلى فكر مدمر يغزو عقول الشباب المغربي، خاصة في الدار البيضاء، فأصبح ”التشرميل“ شعار طلاب المدارس و الأطفال الصغار وحتى الفتيات، كنوع من إثبات الذات وتحدي المجتمع.

والأطفال نالهم من“التشرميل“ نصيب، فهم يطالبون آباءهم بملابس باهظة الثمن، كالقمصان الأصلية لأشهر فرق كرة القدم العالمية، وشعارهم ”الرجولة من الطفولة“.

وأصبح حلم الفتيات ”المشرملات“ السفر إلى إحدى الدول العربية الغنية، والحصول على المال الكافي الذي سيمكنهن من العودة والزواج من الحبيب فارس الأحلام ”المشرمل“.

وبدأت الفكرة تنتشر عبر مدن المغرب، فظهرت على ”فيس بوك“ حسابات تحمل اسم ”مشرملين مراكش“ وما شابه.

وقرر المجتمع المدني التصدي للظاهرة الخطيرة، حيث جرى جمع 15 ألف توقيع على عريضة للتنديد بما يدعى“ التشرميل“، والدعوة لمسيرة كبيرة لمطالبة الجهات الأمنية بالقضاء على الظاهرة وتوعية الشباب المغربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com