صور.. الربيع يحل مبكرا على الأردن

الحدائق المنزلية في عمّان تتباهى بزهورها وأشجارها، في لوحة فنية طبيعية تبعث الأمل في نفوس الأردنيين.

المصدر: عمّان – (خاص) تهاني روحي

مع بدء فصل الربيع في الأردن، يخرج الأردنيون للتنزه للاستمتاع بجمال الطبيعة وبالروائح العطرية المنبعثة من الأشجار والنباتات، حيث يفترشون جنبات الطرق والحدائق العامة، ويقضون لياليهم في أحضان الجبال الساحرة.

ونظرا لقلة الهطول المطري هذا العام، وقدوم فصل الربيع مبكرا، يخشى الأردنيون الجفاف، الأمر الذي دعا المصلين في كل يوم جمعه، بالتوجه إلى الله بصلاة الاستقاء عدة مرات الشهر الجاري، إلا أن شح الموارد المائية، لم يمنع الحدائق في فلل عمان الغربية الفخمة من التباهي بأجمل الأزهار والورود.

المتجول على قدميه في شوارع عمان، لن ينسى تلك الرائحة المنبعثة من الحدائق والأرصفة، فهي تذكره، برائحة وعبق تظل محفورة في الذاكرة، رائحة العشب الأخضر المبلل وروائح الياسمين والفل والقرنفل الممتزجة، والليمون المزهر، وأزهار بعض الأشجار المثمرة، بالإضافة إلى الورود الحمراء والبيضاء والبنفسجية، وهي ألوان تدخل البهجة إلى القلوب بعد شتاء كان أيضا أبرد من المعتاد عاشه الأردنيون بعد عاصفة ”أليكسا“ الثلجية التي لا تزال محفورة في ذاكرتهم، مستغربين من التغييرات المناخية التي طرأت على بلادهم، ولعلها ظاهرة تعود إلى مشكلة الاحتباس الحراري .

ولعل رخص أثمان الزهور مقارنة بغيرها من الدول، جعلت ربات البيوت الأردنيات تتبارين في زراعة أجمل الألوان والأزهار المتنوعة، لتزيين الحديقة المنزلية، حيث أنها زهور فصلية لا تحتاج لعناية كبيرة، تموت معظمها بانتهاء الموسم الربيعي.

فصل تتجدد فيه الحياة والأمل، فكما أن الأشجار تجدد أغصانها وأوراقها، فكذلك الإنسان يبدأ بتجديد مشاعره ونفسيته في فصل الربيع، فما أجمل أن تلمس زهرة نضرة أو وريقة خضراء، فتشعر بالطاقة القوية تنبث من بين أصابعنا لتقوينا وتدفعنا للتمسك بالحياة، فالعلم أثبت تأثير الطقس على صحة الإنسان النفسية والعاطفية والجسدية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com