مصممة إكسسوارات تمزج الماضي بالحداثة عبر خشب الزيتون

المصممة الناشئة لم تجد أفضل من خشب شجر الزيتون الذي تمتاز به مدينة السلام "بيت لحم" لتطوعه حلياً وإكسسوارات تحمل تصاميم مختلفة ومطعمة بعبارات محفورة باللغة العربية.

المصدر: عمان – (خاص) من تهاني روحي

مصممة الإكسسوارات ناديا حزبنوفا، بدأت حياتها في مجال تصميم الملابس، ففكرت أن تكمل ملابسها بإكسسوارات تكمل عراقة موطنها بيت لحم ، لتجد أن خشب الزيتون هو أهم ما يميز مدينتها، وعندما عادت إلى موطنها بعد أن عاشت فترة طويلة من حياتها في التشيك، فكرت في دمج حداثة الغرب بسحر الشرق لتخيط قطعا فنية متميزة بملامح فلسطينية، حتى تثبت للعالم الغربي أن إبداعات الشرق لا تعرف الحدود، وهذا ما أكسبها تميزا نظرا لأنها دائمة التنقل بين فلسطين والتشيك، مما أتاح لها فرصة التعرف على الموضة العالمية من منابعها المختلفة، لتعود لمدينتها بيت لحم وتبحث عن هوية خاصه لتصاميمها.

ولم تجد المصممة الناشئة أفضل من خشب شجر الزيتون الذي تمتاز به مدينة السلام لتطوعه حليا وإكسسوارات تحمل تصاميم مختلفة ومطعمة بعبارات محفورة باللغة العربية، فكان من الغريب رؤية عبارات شعرية لمحمود درويش على قرط من خشب الزيتون، تجد اقبالا كبيرا ليس فقط من العرب المقيمين بالخارج، إنما كل من يتذوق الفن العربي .

وفي لقاء خاص لـ “إرم” مع ناديا أكدت أن إكسسواراتها جميعها تصنع في بيت لحم، قائلة: “أنا أصمم تلك الإكسسوارات وأعطيها لعائلات توارثت فن النحت على الخشب في بيت لحم، وبالتالي فهي قطع منفردة وتنفذ يدويا بدقة تامة مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل”.

وتستوحي نادية أفكار إكسسواراتها من الناس من حولها فهي تنسج قصصا للناس، لهذا فهي تعيش لفترات طويلة في السنة في فلسطين لتغرق في خصوصيات حياة الناس اليومية ومن ثم تستوحى تصاميمها وتضع عليها عبارات مثل ( الحرية) على الأقراط و( على قدر حلمك تتسع الأرض) محفورة على الأساور. وناديا أيضا وفيه للون الأصلي لخشب الزيتون ولا تحاول التلاعب بلونه، بل تضفي عليه جمالية الشعر المحفور بالأسود ليعطي أناقة متميزة.

وقد عرضت ناديا أول تصاميمها في العاصمة الأردنية عمان، وكانت تجربة رائعه بالنسبة لها، حيث دائما ما كانت تعرضها في أوروبا، إلا أنها وجدت تشجيعا وإقبالا كبيرا في عرضها الأول، بالإضافة إلى أنها عرضت مجموعتها في بيت لحم.

وتعترف بأن الإنترنت ساعدها في ايصال منتوجاتها الخشبية إلى جميع دول العالم من خلال موقعها الإلكتروني الشخصي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع