صور.. أبرز 6 شائعات "قاتلة" طالت نجوم مصر في 2013

الشائعات تلاحق نجوم الفن بين وفاة وزواج وطلاق، والنقاد يعتبرونها وسيلة خاصة بالفنان للفت الانظار وتسليط الضوء عليه.

القاهرة – يعاني عدد ليس بقليل من الفنانين من الشائعات التي تسبب لهم المضايقة والشهرة، ورغم أن ترويج شائعة لفنان أو فنانة معينة كفيلة بتسلط الأضواء، إلا أنه في بعض الأحيان تكون هذه الشائعات بمثابة تشهير بحياة الفنان الخاصة، ويبدو أن الشائعات لا تمس الفنان من جانب أعماله الفنية فقط، ولكنها تلعب على جميع الأوتار، حيث تفاصيل حياته الشخصية، والزيجات السرية، والاعتزال وربما الوفاة.

وهناك عدد لا بأس به من الشائعات التي طالت الكثير من الفنانين خلال عام 2013، أبرزها:

1- انفصال الفنانة دنيا سمير غانم عن زوجها الإعلامي رامي رضوان، بسبب خلافات زوجية، لكن سرعان ما نفت دنيا هذه الشائعة، وأكدت أنها تعيش حياة مليئة بالسعادة مع زوجها.

2- شائعة اختطاف الفنان أحمد السقا من قبل مجموعة من ”البلطجية“، لكن السقا نفى كل الأكاذيب حول هذه الشائعة.

3- علاقة حب بين الفنانة منه فضالي مع الملحن حلمي بكر ويستعدان للزواج قريباً، لكن ”بكر“ تبرأ من هذه الشائعة، مستنكراً اختلاق الأكاذيب بعد التقاط صورة له في إحدى الحفلات مع منه فضالي، التي احتضنته بشكل غريب لفت أنظار الحضور إليهم. وأكدت ”فضالي“ أن الملحن حلمي بكر بمثابة الأب الروحي لها، واتهمت أعداء النجاح بأنهم يحاولون تشويه صورتها أمام جمهورها.

4- اتهام الفنانة بوسي بأنها أطلقت تصريحات تشبه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بالرسول عليه السلام، لكنها خرجت وأكدت أن كلامها تم اجتزاؤه من سياقه من قبل جماعات الإخوان المسلمين الإلكترونية بعد اشتراكها في أغنية ”تسلم الأيادي“.

5- تعرض الفنانة أيتن عامر إلى إشاعة عن وجود حب جديد في حياتها، بعد انتشار صورها مع كريم عاشور مصفف الشعر الشهير، فاعتقد البعض بأن هناك علاقة عاطفية قوية بينهما، لكنها أكدت على عدم ارتباطها عاطفياً في الفترة الحالية.

6- على الرغم من تمتع الفنان أحمد راتب بصحة جيدة، إلا أن الأقاويل والشائعات عن وفاة الفنان بعد دخوله المستشفى إثر أزمة قلبية، وانتشرت شائعة وفاة الفنان بعد تسلم نجلته جائزة كان من المفترض أن يتسلمها.

شائعات أم سبيل للشهرة

من جانبها، قالت الناقدة الفنية خيرية البشلاوي إن بعض الفنانين يروجون الشائعات حول أنفسهم من أجل الشهرة أو تسليط الأضواء عليهم مجدداً، وتابعت ”غياب النجم عن الوسط الفني سواء بأعمال أو حضور مهرجان يجعله خارج حسابات الصحفيين والجمهور، ومن ثم فإن مكتبه الإعلامي قد يكون وراء تسريب خبر مفبرك بهدف جذب الجمهور والصحفيين مرة أخرى لمتابعة أخبار النجم“.

بينما أوضح الناقد طارق الشناوي، أن الإشاعة قد تكون خبراً يتم نشره لجس نبض الجمهور من قبل الفنان قبل القيام بشخصية معينة مثيرة للجدل في أحد الأفلام السينمائية، وفي حال تقبل الجمهور يتم تأكيد الإشاعة بأنها صحيحة، أما في حال رفض الجهور يتراجع الفنان ويقول إنها إشاعة، وأكد أن الأخبار الفنية تبنى غالبيتها على الإشاعات واجتهاد الصحفي حتى يخرج النجم عن صمته ويتحدث إلى الجمهور.

وأشار الناقد حمدي عبد السلام إلى أن الإشاعة قد تكون أحيانا قاتلة في حياة الفنانين، فمثلاً إطلاق إشاعة عن موت فنان تؤثر في شخصيتة كثيراً وتجعله مصدوماً، بينما هناك فنانين في بداية حياتهم الفنية وينسجون خيوط كثيرة من الإشاعات حول أنفسهم من أجل الترويج الفني لجذب إهتمام الجمهور، وأكد أن شائعات الفنانين مجرد حيلة من أجل الشهرة والنجومية.

وفي رأي الناقد باسم السعيد، أن الوسط الفني كثيراً ما يشهد حالات طلاق أو زواج سري، لكن الفنان يتكتم على هذه التفاصيل الخاصة في حياته الشخصية، وبالتالي يكون معرضاً للشائعات، كونه شخصية عامة يهتم الجمهور بكل خطواته وتحركاته، ومع ذلك فإن كل فنان أو فنانة مسؤول عن تصرفاته سواء كانت الشائعات سلبية أم إيجابية.