زوجان يحولان منزلهما إلى متجر صغير لإقتناء التحف

ريم وعمار الشاهد يقرران فتح منزلهما لإستشارات التحف وكيفية إقتناءها حيث بات المنزل مكاناً متناسقاً يجمع التحف النادرة.

المصدر: عمان - (خاص) من تهاني روحي

يقتني البعض التحف والأنتيك من باب تجميل المنزل، والبعض الآخر يهتم اهتماماً خاصاً بمعرفة تاريخ وحكاية كل تحفة فنية، بينما يسافر البعض إلى أهم المزادات العالمية ويعودون بأفضل المقتنيات ليزيدوا من رصيدهم المنزلي من التحف الفنية، والتي يورثوها لأبنائهم وأحفادهم.

ومهما اختلفت الهوايات في المقتنيات، فلا بد من القول أن التحف والإكسسوارات هي التي تعطي المنزل روحاً جديدة، وتعكس شخصية أصحاب المنزل، ويشير خبراء الديكور بأن طبيعة اختيار التحف وطريقة تنسيقها مع أثاث البيت يعكس بشكل كبير عن شخصية أصحاب المنزل.

وفي منزل ريم وعمار الشاهد في عمان، اخترنا مجموعة من التحف والتي تم انتقاءها عبر تراكم السنوات ومن خلال الأسفار، حيث هي الهواية المفضلة لأصحاب المنزل، حتى بات منزلهم مكاناً متناسقاً يجمع التحف النادرة، ومن هذا المنطلق قرر الزوجان مساعدة أصدقائهما في عمان، وفتح منزلهما لإستشارات التحف وكيفية اقتناءها، ولا يمانعان أيضاً من بيع بعض القطع حتى يتيحا لأنفسهما فرصة المغامرة من جديد والسفر لأقتناء المزيد من التحف.

وتعلق ريم الشاهد: ”للتحف حكايات ومخزون من الذكريات والهدايا وتحكي عن ماضي عريق وحكايات أهل المنزل، وهذا ما يلمسه أي زائر إلى منزلنا حيث نتحمس في شرح قصة كل تحفه وابتكرت صفحة خاصة على الفيسبوك باسم art-tique حتى أشرح للمهتمين تفاصل التحف الموجوة في منزلنا“.

وتشدد ريم على أهمية تسليط الضوء على التحف القيمة جداً ”الأنتيك“ ولا يجوز خلطها مع التحف الأقل قيمة مثل التماثيل البرونز، وساعات الحائط، والفازات الصينية الضخمة، أو الفازات الكريستالية.

وأخيراً، إذا ما بحثت في مخزنك ووجدت قطعة من النحاس تركها الأجداد، أو بقايا أباريق فضية مشغولة يدوياً تعود للعصور العثمانية من بيت العائلة القديم فيمكنك توظيف هذه القطع العتيقة لتؤدي وظيفة جمالية، لكنّها أيضاً تمنح المكان بُعداً تاريخياً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com