صور.. الشارقة تعيد الاعتبار لفنون الدّمى وخيال الظل

الملتقى العربي الأول لفنون الدمى وخيال الظل يستضيف 30 مسرحيا عربيا، بحضور دولي بقصر الثقافة في الشارقة.

المصدر: إرم- (خاص) من لانا المجالي

ختم الملتقى العربي الأول لفنون الدمى وخيال الظل،الأربعاء، 11 كانون الأول/ديسمبر 2013 فعالياته بقصر الثقافة في الشارقة.

واستضاف الملتقى الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح حوالي 30 مسرحياً عربياً من الجزائر وتونس ومصر والسودان والأردن وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق والإمارات واليمن، بحضور الاتحاد الدولي لفنون الدمى ( يونيما)، والمنظمة الدولية للمدن الداعمة لفنون الدمى (أفياما) حيث استمرت أعمال الملتقى على مدار يومين.

و كانت الهيئة أطلقت هذا المشروع مطلع عام 2013، إذ شكّلت دليل معلومات عن الفرق، والشخصيات العاملة والمهتمة بفنون الدمى وخيال الظل والفنون المجاورة لها.

الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله افتتح فعاليات الملتقى قائلا:“ نبدأ معاً خطوة نحو العمل الاستراتيجي في إعادة الاعتبار لهذه الفنون في المشهد المسرحي باعتبارها فنوناً حية، ونعمل جميعاً على استمرارها وتطورها، ونجعل منها جسوراً تربطنا بأناسنا ومجتمعاتنا، وجسوراً تربطنا بالعالم من حولنا“.

وأضاف عبدالله:“لن نقول اليوم بأنها الفنون المؤسسة، بل نقول إنها الفنون الحيّة التي تختزن مفردات الهوية والشخصية، الفنون القابلة لإعادة الإنتاج بكل ما يتوفر لدينا من آفاق تقنية ومعرفية جديدة، الفنون التي تخرج من الواقع لتمثل بلا واقعيتها أعمق ما في الواقع من صور مؤثرة“.

محاور جلسات العمل التي حملت عنوان ”تفعيل دور فنون الدمى في فضاءات الفرجة العربية“ ناقشت تجربة مسرح القاهرة للعرائس، وتجربة مسرح العرائس بدمشق، وتجربة المركز الوطني لفن العرائس في تونس، وتجربة الفرقة القومية ببغداد، ودور الملتقى في تعزيز فنون الدمى عربياً، ودور الملتقى في استقطاب التجارب العالمية، إضافة إلى بحث في الفنون المجاورة والمحافظة عليها من الاندثار.

كما شهد الملتقى تقديم عروض مباشرة وبالفيديو حول هذه التجارب، إضافة إلى توقيع اتفاقيتين بين الهيئة العربية للمسرح ومنظمتي اليونيما والأفياما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة