”شغف“ رؤية فنية شبابية سورية خارج النمطية

”شغف“ رؤية فنية شبابية سورية خارج النمطية

المصدر: إرم- من ربى الحايك

يواصل فريق عمل مشروع ”شغف“ الثقافي الفني عمله ضمن خطته المعتمدة على كسر النمطية والتقليد والابتعاد عن حصر الثقافة والفن بأماكن مخصصة لعرض الإبداع.

ولايعتمد المشروع على دور مخصصة للسينما أو المسرح أو الصالات والمراكز الثقافية، إنما يتجول بين الناس منتقلا بين مكان وآخر ليكون قريباً من الناس من خلال هدفه في زيادة الارتباط بين الجمهور والفن من خلال طرح أفكار حيوية وعصرية بعيداً عن النمطية والكلاسيكية التي ترافق عروض المسرح والسينما والحوارات الثقافية.

واعتمد المشروع منذ انطلاقته على طموح شبابي سوري في خلق حالة فريدة من الارتباط الثقافي بالمجتمع، فاستضاف خلال مراحله المختلفة عدداً من الفنانين والمفكرين من ذوي الخبرة والموهوبين والهواة، ونقل عروضه وسط الناس وفي الشوارع والمطاعم ليكون حاضراً في تفاصيل حياتهم اليومية وعلى مقربة منهم.

وحول هذا المشروع وأهدافه، أوضح الممثل الشاب باسل طه مدير مشروع ”شغف“ أن المشروع غير ربحي ، ليس لديه أمكنة محددة لعرض فعالياته، يتنقل بين الأمكنة لخلق حالة حراك ثقافي جماهيري. انطلق بعيداً عن النمطية والتقليد وأقرب إلى الجمهور ليشاركهم الأماكن العامة التي يخرجون إليها باعتبارها متنفساً ومتعة إضافية لهم. مبيناً أن ”شغف“ يستضيف كافة أنواع الفنون من مسرح ورسم وتصوير وسينما ويطرح نقاشات وحوارات حول أعمال مسرحية بطريقة مختلفة وجديدة ويشكل حالة خروج بالفن إلى الناس والجمهور بدل زيارة الناس الى الأماكن التقليدية للفنون في الشارع وفي المطاعم والكافيهات وأماكن تواجد الناس المختلفة حيث يذهب ”شغف“ بالفن والفكر إليهم.

وأشار طه إلى أن المشروع استضاف عددا كبيرا ومهما من الفنانين والمثقفين منهم النخبويين والمحترفين وكذلك أصحاب الموهبة والهواة في مناسبات عديدة وفعاليات ثقافية وفنية كثيرة.

كما قام بتكريم عدد من الأسماء المهمة التي قدمت إبداعا متميزا في مجالها.

وأكد طه أن شغف يدعم ويموّل ويساعد لطرح وانتشار أي مشروع ثقافي، أو فني،لذلك استطاع أن يحقق القيمة من وجوده فهو مشروع دائم يقدم كل أسبوع مناسبة فنية أو مناسبتين يعرض أفلام سورية وعربية وعالمية ويستضيف شخصيات فنية أو ثقافية.مشيراً إلى أن المشروع يبحث عن مشاركات أكبر وأوسع.

وحول تفاعل الناس مع المشروع أكد طه أن ”شغف“ ورغم الازمة التي تمر بها سوريا يستقطب عدداً مهماً من الناس، ويلقى تفاعلاً كبيراً ومميزاً خاصة وأن عروضه مجانية للأشخاص الذين يسعون إلى الاندماج مع فنون تلامسها بعيداً عن الأماكن التي اعتادوا عليها لمشاهدة فيلم أو عمل مسرحي أو ثقافي.

وبيّن أن أهمية المشروع تبرز ضمن الأزمة الحالية كحالة حراك ثقافي وفني يقدم فسحة للشباب والموهوبين لتقديم إبداعاتهم، ويقدم دعماً ومساندة إعلامية وجماهيرية لأعمالهم.

يشار إلى أن المشروع قدم في فعالياته قبل أيام وقفة مع الممثل السوري كفاح الخوص وعرض مجموعة أفلام منها ”فحم أبيض“ إخراج سعيد الحناوي، و ”اللون الرابع“ تأليف وإخراج غارب حمود، و“البقاء“ للمخرج أيمن الشريف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com