لبنان يشهد أجواء مميزة لأعياد الميلاد

لبنان يشهد أجواء مميزة لأعياد الميلاد

المصدر: بيروت- من عبد الرحمن حزام

وسط إجراءات أمنية مشددة تعيش لبنان أجواء احتفالية مميزة ابتهاجا بأعياد الميلاد, حيث اكتست لبنان بأجمل حلة وظهرت بأبهى صورها في احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة, واقتصر مشهد الاحتفال بأعياد الميلاد على إضاءة الشوارع والأحياء والأسواق, وإقامة عدد كبير من الأشجار بأشكال وأنواع مختلفة.

وتميزت مدينة جبيل عن سائر مدن لبنان بزينتها المتميزة التي ترمز لميلاد السيد المسيح عليه السلام, حيث يتوافد الآلاف يومياً إلى المدينة للاستمتاع بمنظرها حيث أضيئت بأكثر من 400 ألف لمبة.

واعتبرت صحيفة ”وول ستريت جورنال الأمريكية“ شجرة عيد الميلاد في مدينة جبيل من بين أجمل أشجار الميلاد في العالم.

ويبلغ طول شجرة الميلاد في جبيل 30 متراً صنعت من الحديد المطلي باللون الذهبي, وتتميز باحتوائها شكل مغارة المهد داخلها وتحوي أشكال ورسومات ذات دلالة على المناسبة الدينية.

وتجسد الزينة في مدينة جبيل مشاهد جمالية وتصاميم مختلفة ومتعددة الأشكال لتعطي المدينة أجواء ميلادية خاصة.

وقال رئيس بلدية جبيل زياد حواط لـ ”إرم“: ”ما تشهده مدينة جبيل من توافد كبير للزوار نتيجة التزامنا لأبناء جبيل بأن نجعل المدينة هي الأجمل سعياً منا إلى استقطاب المزيد من الزوار بما يحقق التنمية والازدهار لهذه المدينة الجميلة, حيث أن هذه الاجواء الاحتفالية المميزة هو تأكيد آخر على التعايش الحقيقي للبنانيين“.

وتشهد ”حريصا“ مزار سيدة لبنان, توافد الآلاف لحضور القداس الذي يقام بشكل يومي في أسبوع الميلاد, وفي مدينة صور الجنوبية أقامت البلدية احتفالاً بهذه المناسبة أضاء فيه رئيس البلدية شجرة عيد الميلاد بطول 14 متراً بحضور مطارنة صور وعدد من ممثلي الفاعليات السياسية والاجتماعية، وأكد رئيس البلدية في كلمة مقتضبة أن ”صور هي دائمًا رمز للمحبة والعيش المشترك“.

وفي طرابلس أقامت مطرانية طرابلس قداسا بشكل يومي بمناسبة أعياد الميلاد بحضور السفير البابوي في لبنان. وقام محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا بجولة على المرجعيات المسيحية في طرابلس لتبادل التهاني بحلول عيد الميلاد المجيد.

وفي البقاع تعيش القرى المحاذية للقلمون مخاوف من احتمال هجوم مسلحي داعش على تلك القرى, لارتكاب جرائم وترويع الأهالي, ويأتي هذا القلق والحذر نتيجة لرصد تحركات غريبة للمسلحين في الحدود السورية اللبناني باتجاه القرى اللبنانية, وبالرغم من انتشار وجاهزية الجيش اللبناني على الحدود تحسباً لأي هجوم إلا أن أهالي تلك البلدات قد اتخذوا اجراءات أمنية خاصة بهم من خلال تأمين السلاح للشباب للدفاع عن قراهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com