ملتميديا

"عاشوراء" فرحة الأطفال بالمغرب
تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2014 10:32 GMT
تاريخ التحديث: 02 نوفمبر 2014 10:32 GMT

"عاشوراء" فرحة الأطفال بالمغرب

الأطفال يفرحون بهذا العيد، إذ أنها فرصة لشراء اللعب والحلويات والفواكه الجافة، وكذلك الغناء.

+A -A
المصدر: إرم- من وداد الرنامي

يحتفل المغاربة يوم العاشر من شهر محرم بعاشوراء، التي تعتبر عيدا للأطفال على الخصوص، وتتميز المناسبة بعاداتها وتقاليدها الخاصة،حيث يكون الهاجس الأول للآباء هو شراء اللعب لأبنائهم كل حسب إمكانياته، أما الأمهات فيتركز اهتمامهن في بعض المدن المغربية، على إعداد الكعك المستدير، وشراء الفواكه الجافة بكل أنواعها، وكذلك الحناء لتخضيب الأيدي الصغيرة.

ولا يمكن الحديث عن عاشوراء دون ذكر ”الطعريجة “ المغربية، وهي آلة إيقاعية مصنوعة من الفخار وجلود الخرفان، التي تم ذبحها في عيد الأضحى، إذ تعتبر جزءا هاما من اللعب التي تشتريها الفتيات، كما تنقر عليها النساء للاحتفال بالمناسبة، إضافة غلى غناء بعض الأهازيج الشعبية المشهورة.

ويتسابق أولاد الحي في ليلة التاسع من محرم، إلى جمع الأخشاب و عيدان الشجر الجافة وكل ما يمكنهم من إشعال نار كبيرة في ساحة الحي في الليل يسمونها ”الشعالة“، فيغنون ويرقصون ويقفزون فوقها،ويفرقعون الألعاب النارية، وصباح اليوم التالي يتراشقون بالمياه.

وقامت بعض الجمعيات الخاصة بالأطفال في السنوات الأخيرة بخلق شخصية ”بابا عيشور“ ،الذي يرتدي أزياء تقليدية ويخرج في موكب من الأطفال والراشدين، وهم ينقرون على ”الطعريجة “ و الدفوف ويغنون، وهو شبيه بشخصية ”بابا نويل“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك