فنان ينحت لوحاته من حبيبيات شاطئ غزة الذهبية

أسامة سبتية عاش 3 حروبٍ متتالية، أودت به إلى فقدانِ ورحيلِ الأحبة، لكنه لم يسمح للأمل بالرحيل ولا لمواهبه بالاستكانة للألم.

المصدر: إرم- من نهال أبوغيث

أداةُ بناء وشاطئُ رمال، هي أدوات الشاب الفنان أسامة سبيتَه، (24 عامًا)، من حي الشُجاعية (شرق مدينة غزة)، التي يحتاجُها كي ينحتَ لوحاتٍ فنية على هدير موج البحر، ويخط من الرمال الذهبية حروف الرسالةِ التي يريد إيصالَها إلى العالم، عن معاناة المواطنين في قطاع غزة؛ الذي عاش 3 حروبٍ متتالية، أودت به إلى فقدانِ ورحيلِ الأحبة، لكنه لم يسمح للأمل بالرحيل ولا لمواهبه بالاستكانة للألم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com