السوريون يستقبلون ”فيزا الصومال“ بالفكاهة (فيديو إرم)

اليوم بات على السوريّ أن يؤمن أن لا وطن له سوى الوطن الذي احتضنه دائماً، سوريا.

المصدر: قراءة: بتول السلطي.. مونتاج: أحمد ديب

”ضاع مستقبلي“ .. بهاتين الكلمتين استقبل معظم السوريين ”نبأ“ قيام السلطات في ”دولة الصومال الشقيقة“ بفرض تأشيرة دخول ”فيزا“ على دخول السوريين إلى أراضي الصومال.

النبأ الذي لم يخلُ من الفكاهة في طرحه من قبل سلطات دولةٍ نهشتها الحروب والأمراض والمجاعات، حوّله السوريون إلى نكتةٍ تداولوها على صفحات التواصل الاجتماعي، بعضهم اعتبر أنه فقد مكان ”اصطيافه“ لهذا العام بعد أن أُغلقت بوجهه ”بوّابة“ الصومال، وبعضهم ذكر اسم حبيبته، ليزفّ لها النبأ الحزين، فـ ”شهر عسلهم قد ضاع بعد الذي حصل“.

آخرون لجأوا للأمثال الشعبية للتعبير عن مدى استغرابهم، ”الصومال! وصار للدبانة دكّانة وصارت تسكّر ع بكّير“، بينما اجتمعت أغلب التعليقات على أنهم قد يئسوا من الحياة بعد نبأ التأشيرة و ”المستقبل قد ضاع“.

التعليقات العديدة، جاءت بعد أن تناقلت وسائل إعلامية خبراً يتحدّث عن تأشيرة دخول ”فيزا“ بحق السوريين الراغبين في دخول الأراضي الصومالية، كخطوةٍ تتابع نهج العديد من ”الدول“ التي فرضت ذات الإجراء بحق السوريين، من بينها ”جزر القمر“ قبل شهر، و“لبنان“ قبل أكثر من شهرين.

السوريون وبعد 4 أعوامٍ من الحرب، وبعد إغلاق ”الأشقاء“ لكلّ الأبواب في وجههم، ابتعدت عن ذهنهم مصطلحاتٌ كانوا اعتادوا على ترديدها لتبرئة الشعوب العربية من أفعال الحكام، فاليوم، ”الصومال“ أغلقت أبوابها، وقلبها، ”الأشقاء اللبنانيون“ وقفوا متفرّجين على أشقائهم من السوريين يُذلَّون من قبل بعض عناصر الأمن، واليوم، بات على السوريّ أن يؤمن أن لا وطن له سوى الوطن الذي احتضنه دائماً، سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com