أردنية بلا عمل تعيش في الإمارات مع حيوانات معاقة

في منزل صغير في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يختلط المواء بالنباح حيث تأوي الأردنية شيرين عمّاري - عاطلة عن العمل - خمسة حيوانات أليفة تجمعهم الإعاقة ويفرقهم النوع، وتحيطهم برعاية لا يتوفر عليها بعض البشر.

أبوظبي – في الوقت الذي تعد فيه تربية الحيوانات الأليفة أمراً شائعاً لدى الغرب، فإنها باتت كذلك في بعض المجتمعات العربية بعد أن كانت تقتصر في السابق على أمور تقليدية كالصيد والحراسة

”حضارة الشعوب تقاس بطريقة معاملتها للحيوانات“ هكذا عبر الزعيم الهندي المهاتما غاندي في إشارة إلى أن المسألة تحظى بأهمية تختزل تلك العلاقة السامية التي تربط الإنسان بمحيطه.

فالحيوان الأليف صديق مخلص ورفيق مسلٍّ. يتميز بالصدق في التعبير والعرفان بالجميل، مما يجعل تربيته في المنزل تجربة مميزة، لكنها في الوقت نفسه ترتّب على صاحبه الكثير من المسؤوليات والتكاليف..

في منزل صغير في العاصمة الإماراتية أبوظبي، يختلط المواء بالنباح حيث تأوي الأردنية شيرين عمّاري – عاطلة عن العمل – خمسة حيوانات أليفة تجمعهم الإعاقة ويفرقهم النوع، وتحيطهم برعاية لا يتوفر عليها بعض البشر.

وتقول شيرين التي تعودت على تربية الحيوانات المنزلية منذ الصغر، إنها تربي تلك الحيوانات لفعل الخير، خاصة وأن حيواناتها تعاني من إعاقات مختلفة.

وتنفق العّماري على حيواناتها الخمسة قرابة الـ600 دولار تتوزع على مأكلها ونظافتها ورعايتها الطبية.

وتؤكد شيرين أنها لا تكترث للإنتقادات التي توجه إليها بسبب إنفاقها الكبير نسبيا على الحيوانات، خاصة وأن هناك الكثير من المجتمعات العربية بحاجة إلى المبلغ الذي تنفقه على حيواناتها.

ورأت أن المشردين في الوطن العربي تدعمهم جمعيات ودول ولكن الحيوانات المشردة لا ينظر لها أحد.

ودعت شيرين إلى زيادة الوعي وتثقيف المجتمع بضرورة رعاية وحماية الحيوانات الأليفة، مطالبة في الوقت نفسه العيادات البيطرية والأطباء تخفيض تكاليف رعاية وعلاج هذه الحيوانات، لكي يتمكن الإنسان من مساعدة الحيوان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة