مهرجان “سانست” الموسيقي العالمي يستأثر بمكانة مميزة في فعاليات أبوظبي

مهرجان “سانست” الموسيقي العالمي يستأثر بمكانة مميزة في فعاليات أبوظبي

شكّل “مهرجان سانست الموسيقي” العالمي، الذي أُقيم لأول مرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة قيّمة أثرت أجندة الفعاليات الموسيقية في أبوظبي؛ حيث بات واحداً من المهرجانات المتميزة التي حظيت بإشادة وردود أفعال إيجابية من الجمهور بعد انطلاقته يوم الجمعة 21 أكتوبر في مدينة زايد الرياضية.

وشهد المهرجان حضور كوكبة من الموسيقيين والنجوم الذين قدموا مزيجاً فريداً من أروع أغاني تسعينيات القرن الماضي خلال أمسية مفعمة بالحنين والذكريات الخالدة.

وخلال المهرجان، حظيت فرقة “أريستد ديفيلوبمنت” والمغنية وكاتبة الأغاني البريطانيّة المشهورة غابرييل بحضورٍ لافتٍ للجماهير، وهو أمر غير مستغرب في ضوء المكانة الفنية المرموقة التي حققتها كل من الفرقة وغابرييل خلال فترة التسعينيات. وحظيت الأغنيات الشهيرة لهذا الثنائي بحماس الجمهور، لاسيما أغنيتي “دريمز” و”إيفري دي بيبول” اللتين أصبحتا من الأغنيات المعروفة التي ترددت على ألسنة آلاف الناس خلال المهرجان.

وبعد اختتام فقرة الفنان المغني والعازف آدم بلوش قامت “فريشلي جراوند”، وهي فرقة الموسيقى الأكثر شعبية في جنوب أفريقيا، بتقديم أشهر إيقاعاتها بالتزامن مع حلول الغروب وتراجع الشمس وراء الاستاد الوطني الشهير في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما شكل خلفيّة مثالية لهذا الحدث الذي ساهم في تعزيز التواصل بين أفراد المجتمع.

وبعد ذلك، قدّمت فرقة “أريستد ديفيلوبمنت” عرضاً حماسياً وملهماً لمدة 60 دقيقة، تضمّن أروع أغاني التسعينيات التي ساهمت في فوز الفرقة بجائزة أفضل فنان جديد ضمن ’جوائز جرامي‘ لعام 1999، بما في ذلك أغنيتي ’مستر ويندال‘ و”تينيسي”.

وقدمت غابرييل عرضاً مميزاً منح الجمهور شعوراً فريداً من الألفة والمشاعر الدافئة. وشمل العرض بعض الأعمال الموسيقية والأغنيات الجديدة من أرشيف غابرييل مثل “سن شاين” و”رايز” و”آوت أوف ريتش”.

وبلغ العرض ذروته مع تقديم غابرييل لأغنية “دريمز” التي ألهبت حواس الجمهور و برهنت المغنية البريطانيّة المشهورة غابرييل على قدرتها في إلهاب حماس الجمهور حتى بعد مرور 23 عاماً على نجاحها في ترك بصمتها الأولى على الساحة الموسيقية بالمملكة المتحدة. وبمشاركة فرقتها الموسيقية المميزة

وعلقت المغنية غابرييل قائلة: “أنا سعيدة جداً بالمشاركة في ’مهرجان سانست الموسيقي‘ العالمي بأبوظبي. لقد كان الجمهور رائعاً وكنت مسرورة للغناء أمام الحشود. وأحب جداً غناء أجمل أعمالي في الإمارات فهذه هي المرة الثالثة لي هنا، ولكن هذه الأمسية كانت أفضل عروضي الموسيقية في الإمارات”.

وقامت فرقة الرقص الأوروبية الشهيرة “سناب” باستكمال أجواء المتعة والترفيه عبر تقديم أضخم أعمالهم الدولية الراقصة، بما في ذلك “ريذم إز إيه دانسر” التي منحت الجمهور مزيداً من الحيوية والحماس وجعلتهم يتمايلون فرحاً على الإيقاعات الراقصة. وحرص بيني فورد، المغني الرئيس في الفرقة، على التفاعل مع الجمهور خلال تأدية الأغاني قبل أن يقدم عمله المميز “ذا باور” ليختتم بذلك هذه الأمسية الساحرة.

وتقول آن أورتيز: “أحببت المهرجان، لقد كان يوماً جميلاً للغاية! الأجواء كانت سعيدة والكل كان يغنّي مع غابرييل وسناب. أتيت إلى هنا لأني من أشد المعجبات بغابرييل ولكنني استمتعت بعروض الفرق الأخرى كثيراً”.

أما آريين كوبيس فقد علّقت: “أثبت هذا الموقع كفائته العالية باحتضانه لمختلف الرياضات والفعاليات واليوم يعزّز من قدرة مدينة زايد الرياضية على احتضان حفلات موسيقية ومهرجانات تقدّم أحلى الأوقات”.

ويعكس “مهرجان سانست الموسيقي” التزام مدينة زايد الرياضية باحتضان أولى الفعاليات الموسيقية في مرافقها. وبعد النجاح الذي أحرزته المدينة في تنظيم الفعاليات المجتمعية والرياضية، يعتبر هذا المهرجان الخطوة المنطقية التالية التي حققت نتائج تجاوزت التوقعات.

وفي معرض كلمته بعد انتهاء المهرجان، قال باري بريمنر، مدير عام “مدينة زايد الرياضية”: “لا يمكننا التعبير عن مدى سعادتنا بالنجاح الذي حققه “مهرجان سانست الموسيقي”.

فقد شهد هذا الحدث مشاركة كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى الذين ألهبوا بحضورهم المتميز حماس ومشاعر الحشود الكبيرة من الجمهور. وقد تلقينا ردود أفعال إيجابية للغاية بعد اختتام المهرجان، ونحن واثقون بأن هذا الحدث سيكون دون أي شك إحدى الفعاليات الموسيقية المتميزة التي تستضيفها مدينة زايد الرياضية.