نوافذ

سوق تقدّر مبيعاته بـ56 ترليون دولار قد يكون الأكبر في التاريخ
تاريخ النشر: 07 يونيو 2016 10:24 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2016 11:06 GMT

سوق تقدّر مبيعاته بـ56 ترليون دولار قد يكون الأكبر في التاريخ

التقرير يشدد على أن الغالبية من "مليارات القاع"، هم من الشباب، لاسيما في المناطق الحضرية، والمرتبطة بالتكنولوجيا.

+A -A
المصدر: أحمد عبدالباسط ـ إرم نيوز

 

في بعض الأحيان، تأتي الفرص جنبًا إلى جنب لدرجة أنه يصبح من الصعب تفويتها، وفي جولة لمتابعة بعض من أقوى موضوعات الاستثمار على المدى الطويل، ذكرت صحيفة ”بيزنس إنسايدر“ الأمريكي، تجربة بنك ”أوف أمريكا ميريل لينش“، والذي تعد مثالًا للنمو الاقتصادي في ظل انفجار الطبقة الوسطى العالمية.

وكتب فريق الاستثمار في بنك أوف أمريكا: ”في عالم متعطش للنمو، نحن نعتقد أن الجواب يكمن في رفع مستوى الـ4.5 مليار نسمة في قاعدة الهرم الاقتصادي“.

وأضاف الفريق في تقريره قائلاً: ”هذه الطبقة تكسب حوالي 1 إلى 10 دولارات يوميًا، في حين أن القوة الشرائية لهم تبلغ 5 ترليونات دولار، وثروة تبلغ 7.4 ترليون دولار حول العالم“.

وشدد التقرير، على أن الغالبية من ”مليارات القاع“ هم من الشباب، لاسيما في المناطق الحضرية، والمرتبطة بالتكنولوجيا، بالإضافة إلى الاتجاهات التي تدعم نمو الاستهلاك والدخل، مثل: التعليم والحصول على السكن المستقر، والرغبة في تحسين مستوى المعيشة؛ ما يتسبب في زيادة الانفاق الاستهلاكي.

ونوه التقرير إلى أن هذه الاتجاهات الاستهلاكية تسهم في انتقال عدد كبير من الطبقة الفقيرة إلى الوسطى.

وكتب فريق ”بنك أوف أمريكا“ أن هذه ”المليارات المتواجدة في القاع تسهم في نمو الطبقة الوسطى، وظهر ذلك جليًا في أعقاب الثورة الصناعية الكبرى، والحرب العالمية الثانية، إذ ينضم في الدقيقة الواحدة 30 أسرة إلى الطبقة الوسطى العالمية“.

وأضاف الفريق أنه ”بحلول عام 2030 سيصبح الإنفاق اليومي للفرد في الطبقة الوسطى العالمية ما بين 10 إلى 100 دولار أمريكي، وسط توقعات بنمو تلك الطبقة إلى 4.9 مليارات دولار“، وسيؤدي هذا التطور إلى زيادة استهلاك الطبقة الوسطى العالمية، إذ يقدر فريق بنك أوف أمريكا، أن معدل الإنفاق سيرتفع من 21 ترليون دولار في عام 2009 إلى 56 ترليونا في عام 2030 و84 ترليون دولار في عام 2050، وسيكون الجزء الأكبر من النمو في الأسواق الناشئة.

وتابع: ”بحلول عام 2030 ستكون أعلى 12 سوقا ناشئة مسؤولة عن 33% من الإنفاق الاستهلاكي العالمي“.

وأشار التقرير، إلى أن المستهلك سيستفيد من زيادة القوة الشرائية، ومن المتوقع الابتعاد عن المنتجات والخدمات الأساسية (أي الموارد الغذائية والملابس)، وهذه الزيادة ليست فقط أخبارا جيدة بالنسبة لأولئك الناس الذين ينتقلون إلى الطبقة الوسطى العالمية، ولكنها أيضًا فرصة للشركات التي تجعل من خدمة هؤلاء الناس جزءًا من إستراتيجيتها الأساسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك